يَقُولُ: مَا أُمِرُوا إِلَّا بِنُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ عَزَّ عِزُّهُ وَهِيَ الدِّيَانَةُ المُحَمَّدِيَّةُ السَّمْحَةُ وَقَوْلُهُ: وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ فَمَنْ أَقَامَ وَلَايَتِي فَقَدْ أَقَامَ الصَّلَاةَ، وَإِقَامَةُ وَلَايَتِي صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ مُؤْمِنٌ امْتَحَنَ الله قَلْبَهُ لِلإِيمَانِ (1). . إِلَخ. . انتهى.
الحَمْدُ للهِ وَالشُّكْرُ لَهُ دَائِمًا أَبَدًا عَلَى فَضْلِهِ العَظِيمِ، وَعَلَى مَا هَدَانَا إِلَيْهِ مِنْ مَعْرِفَتِهِ وَتَوْحِيدِهِ وَثَبَّتَنَا عَلَى رَأْيِ شَيْخِنَا وَسَيِّدِنَا أَبِي عَبْدِ الله الحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ الخُصَيْبِيِّ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ وَإِنَّ مَا دَوَّنْتُهُ وَكَتَبْتُهُ فِي هَذَا المَبْحَثِ عَنِ الصُّورَةِ المَرْئِيَّةِ المَعْنَوِيَّةِ هُوَمَا وَجَدْتُهُ فِي رِسَالَةِ شَيْخِ الدِّينِ وَكُتُبِ العُلَمَاءِ التَّابِعِينَ لَهُ الَّذِينَ تَقَدَّمَ ذِكْرُ أَقْوَالِهِمْ فِي كُتُبِهِمْ قَدَّسَهُمُ اللهُ وَهَذَا مَا سَنَحَ لِي وَفَهِمْتُهُ عَنِ المَوَالِي عَنْهُمْ وَثَبَتَ فِي قَلْبِي اعْتِقَادُهُ وَأَشْرَقَ فُؤَادِي بِسَنَا نُورِهِ، فَعَلَيْهِ أَحْيَا وَعَلَيْهِ أَمُوتُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَٰذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ * * ﴾(2).




