مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قِصَّةُ خَلْقِ الْإِنْسَانِ وَالْهُبُوطِ إِلَى دَارِ الدُّنْيَا - غَسَّانُ عَجُوز

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 205 من 320

قَالَ الرَّدَّادُ قَدَّسَهُ اللهُ: «اِسْمُ عَلِيٍّ لَفْظَةٌ مَعْنَاهَا حَقِيقَةُ الصُّورَةِ، وَقَالَ: فَالصُّورَةُ وَالذَّاتُ فِي الْوَصْفِ سَوَاءٌ، فَالصُّورَةُ هِيَ الذَّاتُ وَالذَّاتُ هِيَ الصُّورَةُ».

قَالَ ابْنُ مِعْمَارَ الصُّوفِيُّ قَدَّسَهُ اللهُ فِي جَدْوَلِهِ: «عَنِ الْمُؤْمِنِ بَعْدَ خَلْعِ قُمُصِ التَّأْجِيلِ أَيَّ صُورَةٍ يُشَاهِدُ وَيَرَىٰ قَوْلُهُ: يَشَاهِدُ الله كَالشَّيْخِ الْكَبِيرِ كَمُوسَىٰ وَكَالطِّفْلِ الصَّغِيرِ كَعِيسَىٰ وَكَالشَّابِّ الْمُؤَنَّقِ الْمَفْتُولِ السِّبَالِ كَمُحَمَّدٍ وَمِنْ هُنَاكَ يُشَاهِدُ الصُّورَةَ الْمَرْئِيَّةَ الْأَنْزَعِيَّةَ الَّتِي لَمْ تَحُلْ عَنْ كِيَانِهَا وَإِنْ ظَهَرَتْ لِعِيَانِهَا، وَاعْتَمَدَ عُلَمَاءُ صُورَةُ التَّحْكِيمِ هَذَا النَّصَّ وَذَكَرُوهُ فِي جَوَابِ الْمَسْأَلَةِ الْعَاشِرَةِ وَقَالُوا بِهِ».

قَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الْأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ: «إِنَّ الْغَيْبَ الْمَنِيعَ وَالْجَوْهَرَ الْقَدِيمَ الذَّاتَ الْعُظْمَىٰ وَالْمَعْنِيَّةَ الْكُبْرَىٰ هِيَ تِلْكَ الصُّورَةُ الرَّحْبُ الْبَلْجَةِ الْخَادِرِ الْعَيْنَيْنِ الضَّخْمُ الدََّسِيعَةَ وَأَنَّهَا الذَّاتُ العُظْمَى وَالجَلَالَةِ الكُبْرَى».

وَأَخِيرًا قَالَ شَيْخُ الدِّينِ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ فِي دِيوَانِهِ:

يَا شِيعَةَ آلِ رَسُولِ الله إِنَّ لَنَا

سِتْرًا خَفِيًّا عَنِ الأَبْصَارِ مُسْتَتِرُ

فَلَوْ صَدَقْتُمْ كَشَفْنَا عَنْ ضَمَائِرِكُمْ

مَا كَانَ يَحْجِبُكُمْ عَنْ صَادِقِ النَّظَرُ

أَبْكُوا الذُّنُوبَ الَّتِي تَحْجِبُ عُيُونَكُمُ

عِنْدَ العِيَانِ وَلَا تَبْكُوا عَلَى البَشَرُ

الصفحة 205 من 320