مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قِصَّةُ خَلْقِ الْإِنْسَانِ وَالْهُبُوطِ إِلَى دَارِ الدُّنْيَا - غَسَّانُ عَجُوز

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 204 من 320

وَقَالَ الشَّيْخُ يُونُسُ حَمْدَانُ قَدَّسَهُ اللهُ فِي جَامِعِ الْحَقَائِقِ: «وَآيَةُ التَّنْزِيهِ عِنْدَ الْمُوَحِّدِينَ عَلَىٰ ضَرْبَيْنِ: ١- عَنِ الثَّلَاثِ خَمَسَاتٍ. ٢- عَنِ الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ».

وَقَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الْأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ: «وَغَيْبَةُ يُوسُفَ فِي الْجُبِّ عُجْزٌ يَنْزِهُ عَنْهُ، لَا يَجُوزُ اِعْتِقَادُ حَقِيقَتِهَا عَنْ مَنْ يَتَدَيَّنُ بِدِينِ الشَّيْخِ، لِأَنَّ بِنَايَتَهُ عَلَىٰ إِثْبَاتِ الْإِيجَادِ، وَالتَّنْزِيهِ عَمَّا يُرَىٰ مِنْ وُقُوعِ الْعَجْزِ وَالنَّقْصِ وَالْأِهْتِضَامِ فِي أَهْلِ الْمَقَامَاتِ وَإِيقَاعِهِ فِي النَّاظِرِ لَا فِي الْمَنْظُورِ إِلَيْهِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ قَدَّسَهُ اللهُ فِي تَجْرِيدِهِ: «لَا يَكُونُ فِي الْإِلْحَادِ وَالْكُفْرِ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تَقَرَّ لَهُ بِالْمَعْنَوِيِّةِ وَالرُّبُوبِيَّةِ وَتُلْقِي عَلَيْهِ اِسْمَ النَّاسُوتِ».

وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ: «الصُّورَةُ الْمَرْئِيَّةُ فِي الْبَشَرِ وَالنُّورِ نُورُ الذَّاتِ وَمِنْهَا كَانَ اِخْتِرَاعُ الاِسْم الْأَعْظَمِ».

وَقَالَ عُلَمَاءُ صُورَةُ التَّحْكِيمِ فِي جَوَابِ الْمَسْأَلَةِ الثَّانِيَةِ: «كَانَ اِخْتِرَاعُ الاِسْم الْأَعْظَمِ مِنَ الصُّورَةِ الْبَشَرِيَّةِ نُورِ الذَّاتِ كَمَا جَاءَ عَنِ السَّيِّدِ أَبِي عَبْدِ الله الْخَصِيبِيِّ وَالْجَلِيِّ وَأَبِي سَعِيدٍ قَدَّسَهُمُ اللهُ».

الصفحة 204 من 320