وَقَالَ الشَّيْخُ يُونُسُ حَمْدَانُ قَدَّسَهُ اللهُ فِي جَامِعِ الْحَقَائِقِ: «وَآيَةُ التَّنْزِيهِ عِنْدَ الْمُوَحِّدِينَ عَلَىٰ ضَرْبَيْنِ: ١- عَنِ الثَّلَاثِ خَمَسَاتٍ. ٢- عَنِ الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ».
وَقَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الْأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ: «وَغَيْبَةُ يُوسُفَ فِي الْجُبِّ عُجْزٌ يَنْزِهُ عَنْهُ، لَا يَجُوزُ اِعْتِقَادُ حَقِيقَتِهَا عَنْ مَنْ يَتَدَيَّنُ بِدِينِ الشَّيْخِ، لِأَنَّ بِنَايَتَهُ عَلَىٰ إِثْبَاتِ الْإِيجَادِ، وَالتَّنْزِيهِ عَمَّا يُرَىٰ مِنْ وُقُوعِ الْعَجْزِ وَالنَّقْصِ وَالْأِهْتِضَامِ فِي أَهْلِ الْمَقَامَاتِ وَإِيقَاعِهِ فِي النَّاظِرِ لَا فِي الْمَنْظُورِ إِلَيْهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ قَدَّسَهُ اللهُ فِي تَجْرِيدِهِ: «لَا يَكُونُ فِي الْإِلْحَادِ وَالْكُفْرِ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تَقَرَّ لَهُ بِالْمَعْنَوِيِّةِ وَالرُّبُوبِيَّةِ وَتُلْقِي عَلَيْهِ اِسْمَ النَّاسُوتِ».
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ: «الصُّورَةُ الْمَرْئِيَّةُ فِي الْبَشَرِ وَالنُّورِ نُورُ الذَّاتِ وَمِنْهَا كَانَ اِخْتِرَاعُ الاِسْم الْأَعْظَمِ».
وَقَالَ عُلَمَاءُ صُورَةُ التَّحْكِيمِ فِي جَوَابِ الْمَسْأَلَةِ الثَّانِيَةِ: «كَانَ اِخْتِرَاعُ الاِسْم الْأَعْظَمِ مِنَ الصُّورَةِ الْبَشَرِيَّةِ نُورِ الذَّاتِ كَمَا جَاءَ عَنِ السَّيِّدِ أَبِي عَبْدِ الله الْخَصِيبِيِّ وَالْجَلِيِّ وَأَبِي سَعِيدٍ قَدَّسَهُمُ اللهُ».




