مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قِصَّةُ خَلْقِ الْإِنْسَانِ وَالْهُبُوطِ إِلَى دَارِ الدُّنْيَا - غَسَّانُ عَجُوز

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 203 من 320

فَقَالَ الشَّيْخُ مَعَلَّا قَدَّسَهُ اللهُ مُعَقِّباً: فَانْظُرْ بِعَيْنِ الْبَصِيرَةِ، كَيْفَ أَرَاهُمْ صُورَتَهُ مُتَعَدِّدَةً وَهِيَ لَمْ تَزَلْ عَنْ كِيَانِهَا وَلَمْ تَتَعَدَّدْ. انتهى.

وَفِي كِتَابِ التَّأْيِيدِ فِي خَاصِّ التَّوْحِيدِ فِي الْمَسْأَلَةِ / ٦٢ /: عَنِ الصُّورَةِ الْبَشَرِيَّةِ هَلْ هِيَ الْغَايَةُ الْكُلِّيَّةُ؟ وَهَلْ هِيَ الذَّاتُ أَمْ جُزْءٌ مِنْهَا؟

قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ الكْلَازِيُّ قَدَّسَهُ اللهُ الْجَوَابُ: مِنْ قَوْلِ الشَّيْخِ أَبِي عَبْدِ الله نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ فِي الرَّأْسِبَاشِيَّةِ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ تِلْكَ الصُّورَةَ الْمَرْئِيَّةَ الْأَنْزَعَ الْبَطِينَ الرَّبِيعَ مِنَ الرِّجَالِ الْأَصْلَعَ الرَّحْبَ الْبَلْجَةِ الْخَادِرِ الْعَيْنَيْنِ الضَّخْمَ الدََّسِيعَةَ الْعَبْلَ الذِّراعَيْنِ الْبَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ الْأَحْمَشَ السَّاقَيْنِ هِيَ هُوَ إِثْبَاتاً وَإِيجَاداً وَعِيَاناً وَبَيَاناً وَحَقّاً وَيَقِيناً، لَا هُوَ هِيَ كُلّاً وَلَا جَمْعاً وَلَا إِحَاطَةً وَلَا اِحْصَاراً، وَلَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ إِلَّا بِمَا اسْتَحَقَّتْ مِنَ النَّظَرِ إِلَيْهِ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهو اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ.

وَقَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الْأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ: «وَآيَةُ التَّنْزِيهِ عِنْدَ الْمُوَحِّدِينَ: تَنْزِيهُهُ عَنِ الثَّلَاثِ خَمَسَاتٍ».

الصفحة 203 من 320