فِي الْحَاوِي: «إِنَّ الْإِسْلَامَ هو الإِقْرَارُ بِظُهُورِ الْبَارِي، وَالْإِيمَانُ هو التَّصْدِيقُ بِهِ بِحَقِيقَةِ الْمَعْرِفَةِ».
قَالَ أَبُو الْخَيْرِ سَلَامَةُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَدَّا فِي رِسَالَتِهِ قَدَّسَهُ اللهُ: «إِنِّي أَبْرَأُ إِلَى الله مِمَّن يَقُولُ: أَنَّ الصُّورَةَ الْمَرْئِيَّةَ حِجَابُ الْمَعْنَىٰ وَأَنَّ الْمَعْنَىٰ غَيْرُهَا فَعَلَىٰ قَائِلِهِ وَالْمُعْتَقِدِ بِهِ لَعْنَةُ الله وَلَعْنَةُ اللَّاعِنِينَ».
وَفِي الْجَوَاهِرِ لِأَبِي سَعِيدٍ قَدَّسَهُ اللهُ عَنِ الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: «مِنْ صِفَةِ الْحَكِيمِ أَنْ لَا يَعْبُدَ إِلَّا ظَاهِراً مَوْجُوداً لِأَنَّ مَنْ غَابَ فَلَمْ يُرَ يُوشِكُ أَنْ لَا يَكُونَ شَيْئاً».
وَقَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الْأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ فِي رِسَالَتِهِ: «إِنَّ الْحُجُبَ الثَّلَاثَةَ النُّورَانِيَّةَ حَجَبَ ذَاتَهُ بِنُورِهِ وَحَجَبَ نُورَهُ بِضِيَائِهِ وَحَجَبَ ضِيَاءَهُ بِظِلِّهِ الَّذِي ذَاتُ الْمُحْتَجِبِ، كَمَا أَنَّ الصُّورَةَ الْمَرْئِيَّةَ الْأَنْزَعِيَّةَ حِجَابُ الذَّاتِ وَلَيْسَتْ غَيْرَهَا».




