مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قِصَّةُ خَلْقِ الْإِنْسَانِ وَالْهُبُوطِ إِلَى دَارِ الدُّنْيَا - غَسَّانُ عَجُوز

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 200 من 320

فِي الْحَاوِي: «إِنَّ الْإِسْلَامَ هو الإِقْرَارُ بِظُهُورِ الْبَارِي، وَالْإِيمَانُ هو التَّصْدِيقُ بِهِ بِحَقِيقَةِ الْمَعْرِفَةِ».

قَالَ أَبُو الْخَيْرِ سَلَامَةُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَدَّا فِي رِسَالَتِهِ قَدَّسَهُ اللهُ: «إِنِّي أَبْرَأُ إِلَى الله مِمَّن يَقُولُ: أَنَّ الصُّورَةَ الْمَرْئِيَّةَ حِجَابُ الْمَعْنَىٰ وَأَنَّ الْمَعْنَىٰ غَيْرُهَا فَعَلَىٰ قَائِلِهِ وَالْمُعْتَقِدِ بِهِ لَعْنَةُ الله وَلَعْنَةُ اللَّاعِنِينَ».

وَفِي الْجَوَاهِرِ لِأَبِي سَعِيدٍ قَدَّسَهُ اللهُ عَنِ الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: «مِنْ صِفَةِ الْحَكِيمِ أَنْ لَا يَعْبُدَ إِلَّا ظَاهِراً مَوْجُوداً لِأَنَّ مَنْ غَابَ فَلَمْ يُرَ يُوشِكُ أَنْ لَا يَكُونَ شَيْئاً».

وَقَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الْأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ فِي رِسَالَتِهِ: «إِنَّ الْحُجُبَ الثَّلَاثَةَ النُّورَانِيَّةَ حَجَبَ ذَاتَهُ بِنُورِهِ وَحَجَبَ نُورَهُ بِضِيَائِهِ وَحَجَبَ ضِيَاءَهُ بِظِلِّهِ الَّذِي ذَاتُ الْمُحْتَجِبِ، كَمَا أَنَّ الصُّورَةَ الْمَرْئِيَّةَ الْأَنْزَعِيَّةَ حِجَابُ الذَّاتِ وَلَيْسَتْ غَيْرَهَا».

الصفحة 200 من 320