قَالَ الْبَاقِرُ عَزَّ عِزُّهُ: «الصَّعْبُ: الْإِقْرَارُ بِالصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ وَالْمُسْتَصْعَبُ: الْإِذْعَانُ لَهَا بِالْعُبُودِيَّةِ».
وَقَالَ الْعَالِمُ عَزَّ عِزُّهُ: «الصَّعْبُ: الْإِقْرَارُ بِالصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ وَالْمُسْتَصْعَبُ: إِفْرَادُ الصُّورَةِ عَنِ الصُّوَرِ».
قَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ قَدَّسَهُ اللهُ فِي تَجْرِيدِهِ: «أَصْلُ التَّوْحِيدِ، الْإِقْرَارُ بِالصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ».
وَقَالَ أَيْضاً: «مَنْ أَنْكَرَ الصُّورَةَ الْمَرْئِيَّةَ فَهُوَ مُبْطِلٌ، وَمَنْ شَبَّهَ بِهَا فَهُوَ مُشْرِكٌ، وَمَنْ أَثْبَتَ الْوُجُودَ بِهَا فَهُوَ مُوَحِّدٌ».
قَالَ الرَّدَّادُ قَدَّسَهُ اللهُ فِي رِدَّادِيَّتِهِ: «لَا يُسَمَّىٰ الْمُوَحِّدُ مُوَحِّداً إِلَّا بِتَوْحِيدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ».
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ قَدَّسَهُ اللهُ: «إِنَّ الصُّورَةَ هِيَ الْمَعْنَىٰ، وَأَنَّ عَلِيّاً هو الصُّورَةُ». بَحْثِيَّةٌ. وَكَمَا قَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الْأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ: «وَكُتُبُ الشَّابِّ الثِّقَةِ خَاصَّةً شَاهِدٌ عَلَىٰ هَذِهِ الْحَقِيقَةِ».
فِي الْأُسُوسِ: قَالَ السَّائِلُ لِلْعَالِمِ عَزَّ عِزُّهُ: «أَخْبِرْنِي عَنِ الله مَا هُوَ؟ وَمَا اِسْمُهُ؟».




