مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قِصَّةُ خَلْقِ الْإِنْسَانِ وَالْهُبُوطِ إِلَى دَارِ الدُّنْيَا - غَسَّانُ عَجُوز

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 198 من 320

قَالَ الْبَاقِرُ عَزَّ عِزُّهُ: «الصَّعْبُ: الْإِقْرَارُ بِالصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ وَالْمُسْتَصْعَبُ: الْإِذْعَانُ لَهَا بِالْعُبُودِيَّةِ».

وَقَالَ الْعَالِمُ عَزَّ عِزُّهُ: «الصَّعْبُ: الْإِقْرَارُ بِالصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ وَالْمُسْتَصْعَبُ: إِفْرَادُ الصُّورَةِ عَنِ الصُّوَرِ».

قَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ قَدَّسَهُ اللهُ فِي تَجْرِيدِهِ: «أَصْلُ التَّوْحِيدِ، الْإِقْرَارُ بِالصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ».

وَقَالَ أَيْضاً: «مَنْ أَنْكَرَ الصُّورَةَ الْمَرْئِيَّةَ فَهُوَ مُبْطِلٌ، وَمَنْ شَبَّهَ بِهَا فَهُوَ مُشْرِكٌ، وَمَنْ أَثْبَتَ الْوُجُودَ بِهَا فَهُوَ مُوَحِّدٌ».

قَالَ الرَّدَّادُ قَدَّسَهُ اللهُ فِي رِدَّادِيَّتِهِ: «لَا يُسَمَّىٰ الْمُوَحِّدُ مُوَحِّداً إِلَّا بِتَوْحِيدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ».

قَالَ أَبُو سَعِيدٍ قَدَّسَهُ اللهُ: «إِنَّ الصُّورَةَ هِيَ الْمَعْنَىٰ، وَأَنَّ عَلِيّاً هو الصُّورَةُ». بَحْثِيَّةٌ. وَكَمَا قَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الْأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ: «وَكُتُبُ الشَّابِّ الثِّقَةِ خَاصَّةً شَاهِدٌ عَلَىٰ هَذِهِ الْحَقِيقَةِ».

فِي الْأُسُوسِ: قَالَ السَّائِلُ لِلْعَالِمِ عَزَّ عِزُّهُ: «أَخْبِرْنِي عَنِ الله مَا هُوَ؟ وَمَا اِسْمُهُ؟».

الصفحة 198 من 320