أَيْ لَا يَرَوْنَ زِيَادَةً وَلَا نُقْصَاناً وَلَا صِفَةَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ كَمَا يَرَوْنَهُمْ أَهْلُ الْأَرْضِ وَإِنَّمَا يَرَوْنَهُمَا بِصُورَتَيْهِمَا الْحَقِيقِيَّتَيْنِ، وَهُمَا هُمَا.
وَنَكْتَفِي بِهَذَا الْقَدْرِ مِنَ الْأَدِلَّةِ عَلَى الْوُجُودَيْنِ مِمَّا يَفِي بِالْغَرَضِ وَهَذَا حَسَبَ مَا وَصَلَ إِلَيْهِ فَهْمِي.
وَقَائِلٌ يَقُولُ وَيَسْأَلُ: لَقَدْ حَشَدْتَّ وَأَكْثَرْتَّ مِنَ الْأَحَادِيثِ وَالْآيَاتِ وَالنُّصُوصِ فِي إِثْبَاتِ الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ الْأَنْزَعِيَّةِ مَا فِيهِ بَيَانٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ وَالنُّهَى، وَلَكِنْ أَيْنَ مَفَاهِيمُ النَّفْيِ وَالتَّنْزِيهِ بَعْدَ الْإِثْبَاتِ؟




