وَقَدْ شَرَحْنَا فِيمَا فِيهِ الْكِفَايَةُ فِي هَذَا الْمَوْضُوعِ وَقَدَّمْنَا الْأَدِلَّةَ عَلَيْهِ، وَبَيَّنَّا الْحُجُبَ الْمَانِعَةَ لِصِحَّةِ الرُّؤْيَةِ.
وَقَالَ شَيْخُ الدِّينِ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ فِي دِيوَانِهِ:
حُجِبَ عَنْ أَعْيُنِ الْجُحُودِ | وَمَا حُجِبَ عَنْ عَيْنِ كُلِّ مُعْتَرِفِ | |
ضِيَاؤُهُ ظَاهِرٌ لِشِيعَتِهِ | وَشَخْصُهُ نُصْبَ أَعْيُنِ ذرْفِ | |
نَرَاهُ نُوراً مُمَثَّلًا أَبَداً | لَيْسَ بِذِي آفِلٍ وَلَا كَسَفِ |
وَقَالَ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ :
كَوَاكِبُ سَبْعَةٌ وَأَرْبَعَةٌ | لَهُمْ هِلَالٌ يَلُوحُ بِالصِّينِ | |
جُنُودُهُ النَّحْلُ مَنْ يُلِمُّ بِهِ | يَتْحَفُ بِالرُّوحِ وَالرَّيَاحِينِ |




