هَذَا وَقَدْ قَدَّمَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ قَدَّسَهُ اللهُ كَثِيراً مِنَ الْآيَاتِ الْقُرْآنِيَّةِ إِلَىٰ أَنْ جَاءَ بِالْحُجَجِ مِنَ الْكُتُبِ السَّمَاوِيَّةِ السَّالِفَةِ الْمُنْزَلَةِ نَخْتَصِرُ مِنْهَا لِكَثْرَتِهَا فِيهَا ذِكْرُ اِسْمِ عَلِيٍّ بِالْأُلُوهِيَّةِ فَمِنْ ذَلِكَ شَهَادَةِ (إِنْجِيلِ لُوقَا) فِيهِ مِنَ الْإِشَارَاتِ الظَّاهِرَةِ كَمَا يَقُولُ الشَّيْخُ حَاتِمٌ كَقَوْلِهِ فِي (إِنْجِيلِ لُوقَا): «هَذَا يَكُونُ عَظِيماً وَابْنَ الْعَلِيِّ يُدْعَىٰ».
وَمِنَ (الزَّبُورِ) مَا جَاءَ فِي (الْمَزَامِيرِ): «الْأَنْهَارُ تُسَيِّرُ بِمَدِينَةِ الْإِلَهِ قُدُّوسٌ هُوَ مَسْكَنُ الْعَلِيِّ»
وَمِنْهَا: «ذَكَرُوا أَنَّ الله مُعِينُهُمْ وَهو الإِلَهُ الْعَلِيُّ مَنْجِيهِمْ»
وَمِنْهَا: «وَهو العَلِيُّ الرَّبُّ تَتَحَدَّثُ بِهِ الْكُتُبُ وَالشُّعُوبُ تَسْتَعِينُ بِهِ»، إِلَىٰ أَنْ قَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ قَدَّسَهُ اللهُ: «فَتَأَمَّلْ رَحِمَكَ الله هَذَا الْكَلَامَ، وَهَذِهِ الْآيَاتِ بِإِثْبَاتِ أَنَّ (عَلِيّاً) اِسْمُ الْمَعْنَىٰ الْخَاصِّ الَّذِي يُدْعَىٰ بِهِ لَا اِسْمُ نَاسُوتٍ كَمَا قَالَ الْمُلْحِدُ الْمُنْكِرُ». انتهى.




