مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قِصَّةُ خَلْقِ الْإِنْسَانِ وَالْهُبُوطِ إِلَى دَارِ الدُّنْيَا - غَسَّانُ عَجُوز

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 113 من 320

هَذَا وَقَدْ قَدَّمَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ قَدَّسَهُ اللهُ كَثِيراً مِنَ الْآيَاتِ الْقُرْآنِيَّةِ إِلَىٰ أَنْ جَاءَ بِالْحُجَجِ مِنَ الْكُتُبِ السَّمَاوِيَّةِ السَّالِفَةِ الْمُنْزَلَةِ نَخْتَصِرُ مِنْهَا لِكَثْرَتِهَا فِيهَا ذِكْرُ اِسْمِ عَلِيٍّ بِالْأُلُوهِيَّةِ فَمِنْ ذَلِكَ شَهَادَةِ (إِنْجِيلِ لُوقَا) فِيهِ مِنَ الْإِشَارَاتِ الظَّاهِرَةِ كَمَا يَقُولُ الشَّيْخُ حَاتِمٌ كَقَوْلِهِ فِي (إِنْجِيلِ لُوقَا): «هَذَا يَكُونُ عَظِيماً وَابْنَ الْعَلِيِّ يُدْعَىٰ».

وَمِنَ (الزَّبُورِ) مَا جَاءَ فِي (الْمَزَامِيرِ): «الْأَنْهَارُ تُسَيِّرُ بِمَدِينَةِ الْإِلَهِ قُدُّوسٌ هُوَ مَسْكَنُ الْعَلِيِّ»

وَمِنْهَا: «ذَكَرُوا أَنَّ الله مُعِينُهُمْ وَهو الإِلَهُ الْعَلِيُّ مَنْجِيهِمْ»

وَمِنْهَا: «وَهو العَلِيُّ الرَّبُّ تَتَحَدَّثُ بِهِ الْكُتُبُ وَالشُّعُوبُ تَسْتَعِينُ بِهِ»، إِلَىٰ أَنْ قَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ قَدَّسَهُ اللهُ: «فَتَأَمَّلْ رَحِمَكَ الله هَذَا الْكَلَامَ، وَهَذِهِ الْآيَاتِ بِإِثْبَاتِ أَنَّ (عَلِيّاً) اِسْمُ الْمَعْنَىٰ الْخَاصِّ الَّذِي يُدْعَىٰ بِهِ لَا اِسْمُ نَاسُوتٍ كَمَا قَالَ الْمُلْحِدُ الْمُنْكِرُ». انتهى.

الصفحة 113 من 320