أَلَا إنَّ عَلِيّاً لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ، إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ، أَلَا إنَّ عَلِيّاً لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ، أَلَا إنَّ عَلِيّاً قَابِضُ الْأَرْوَاحِ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ، أَلَا أَنَّ عَلِيّاً هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، أَلَا إنَّ عَلِيًّا، الْمُؤْمِنُ مَنْ آمَنَ بِهِ وَقَبِلَ وِلَايَتَهُ، وَالْكَافِرُ مَنْ كَفَرَ بِهِ وَجَحَدَ وِلَايَتَهُ، أَلَا إنَّ الْمُسْلِمَ مَنْ قُبِلَ إِسْلَامَهُ وَسَلَّمَ الْأَمْرَ بِالْحَقِيقَةِ إِلَيْهِ، أَلَا إنَّ الشَّهِيدَ مَنْ شَهِدَ لَهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَأَقَرَّ لَهُ بِالْوَحْدَانِيَّةِ، أَلَا إنَّ عَلِيّاً الْمَرْحُومُ: مَنْ تَنَالُهُ رَحْمَتُهُ، أَلَا إنَّ عَلِيّاً، الْمَغْفُورُ: مَنْ غَفَرَ لَهُ، أَلَا إنَّ عَلِيّاً مَعَادُكُمْ إِلَيْهِ، فَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُوهُ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَلَا إنَّ عَلِيّاً لَا مَهْرَبَ مِنْهُ إِلَّا إِلَيْهِ، فَسَارَعُوا إِلَى طَاعَتِهِ وَلَا تُخَالِفُوهُ وَلَا تَعْصُوهُ فِيمَا أَمَرَكُمْ، وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ، أَلَا إنَّ عَلِيًّا، فَاجْتَنِبُوا بِهِ قَوْلَ الزُّورِ وَتَمَسَّكُوا بِحَبْلِهِ، وَلَا تَتَخَلَّفُوا عَنْهُ، أَلَا إنَّ عَلِيّاً، فَاعْلَمُوا أَنَّهُ أَمَامَكُمْ وَمِنْ وَرَائِكُمْ وَعَنْ أَيْمَانِكُمْ وَعَنْ شَمَائِلِكُمْ، وَمِنْ فَوْقِكُمْ، أَلَا إنَّ عَلِيّاً مُحِيطٌ بِكُمْ، يَعْرِفُ ضَمَائِرَكُمْ وَسَرَائِرَكُمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُكُمْ، قَدْ بَيَّنَّا لَكُمْ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ، أَلَا إنَّ عَلِيّاً خَالِقُكُمْ وَمُصَوِّرُكُمْ وَرَازِقُكُمْ وَمُمِيتُكُمْ وَمُحْيِيكُمْ، ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ، أَلَا إنَّ عَلِيًّا شَاهَدُكُمْ وَنَاشَرُكُمْ وَحَاشِرُكُمْ وَسَائِلُكُمْ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ، أَلَا إنَّ عَلِيّاً لَا يُحَدُّ وَلَا يُوصَفُ وَلَا يُنْعَتُ بِنَعْتٍ، وَلَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، وَلَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةًً وَلَا وَلَداً، لَيْسَ لَهُ شَرِيكٌ وَلَا نَظِيرٌ وَلَا شَبِيهٌ وَلَا مَثِيلٌ وَلَا ظَهِيرٌ،




