البَاقِرُ وَالصَّادِقُ يُصَرِّحَانِ بِمَعْنَوِيَّتِهِمَا
وَبِالْإِسْنَادِ الصَّحِيحِ مَرْفُوعًا إِلَى مَوْلَانَا جَعْفَرٍ الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ الرَّفِيعِ الْأَعْلَى أَنَّهُ قَالَ: مَنْ زَعَمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا لَا يُرَى فَلَا رَبَّ لَهُ وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ لَهُ إِلَهًا لَا يُعْرَفُ فَإِنَّهُ مِنْ حِزْبِ إِبْلِيسَ الْأَبَالِسَةِ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ أَرَادَ اللَّهَ الْمَوْجُودَ فِي خَلْقِهِ الَّذِي لَا ضِدَّ لَهُ وَلَا نِدَّ فَأَنَا هُوَ.
وَعَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَزَّ عِزُّهُ: إِنَّ اللَّهَ ظَاهِرٌ لَا يُرَى قَرِيبٌ لَا يُحَسُّ، قَالَ: قُلْتُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَغِبْ عَنَّا، فَقَالَ لِي: وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّهُ لَمْ يَغِبْ عَنْكَ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ يَا مَوْلَايَ، قَالَ: فَمَنْ هُوَ؟ قُلْتُ: أَنْتَ قَالَ: الرَّحْمَةُ عَلَيْكَ.
الْإِمَامُ جَعْفَرٌ عَزَّ عِزُّهُ يُرِي دَاوُدَ الرَّقِّيَّ مَدِينَةَ جَابِلْقَا
وَرَوَاهُ أَبُو مُحَمَّدٍ السُّفُوفِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ دَاوُودَ بْنِ كَثِيرٍ الرَّقِّيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى حَضْرَةِ مَوْلَانَا الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ وَعِنْدَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَقُلْتُ: يَا مَوْلَايَ، لِكُلِّ إِمَامٍ مُعْجِزٌ وَدَلِيلٌ يَقُومُ بِهِ الْبُرْهَانُ، وَأَحْتَاجُ أَنْ أَزْدَادَ بَصِيرَةً فِي دِينِي،




