يَكِلُّ لِسَانُنَا عَنْ حَمْدِهِ سُبْحَانَهُ لِمَا وَفَّقَنَا لِهَذَا الْفَضْلِ الْعَظِيمِ وَالْمِدَادِ الْكَرِيمِ أَنْ نَكُونَ لَهُ خَدَمَةً فِي مَحَبَّتِهِ دَائِمِينَ وَعَلَى طَاعَتِهِ دَائِبِينَ وَنَسْأَلُهُ الثَّبَاتَ وَالتَّمْكِينَ.
لَقَدْ قُمْنَا فِي هَذَا الكِتَابِ بِمُقَابَلَتِهِ عَلَى ثَلَاثِ نُسَخٍ خَطِّيَّةٍ، وَقَدْ تَبَيَّنَ لَنَا وُجُودُ اخْتِلَافَاتٍ يَسِيرَةٍ بَيْنَ تِلْكَ النُّسَخِ، لَا سِيَّمَا فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِبَعْضِ أَلْفَاظِ الرِّوَايَاتِ؛ فَعَمِدْنَا إِلَى إِثْبَاتِهَا فِي الهَوَامِشِ لِلأَمَانَةِ العِلْمِيَّةِ.
كَمَا قُمْنَا بِتَصْوِيبِ بَعْضِ الأَخْطَاءِ النَّحْوِيَّةِ، وَأَعَدْنَا ضَبْطَ الكِتَابِ وَتَشْكِيلَهُ تَشْكِيلًا كَامِلًا؛ نَظَرًا لِخُلُوِّ النُّسَخِ الخَطِّيَّةِ مِنَ التَّشْكِيلِ.
أَمَّا مَا يَخُصُّ الأَحَادِيثَ الشَّرِيفَةَ، فَقَدْ رَاجَعْنَا المَصَادِرَ الرِّوَائيَّةِ لِلتَّثَبُّتِ مِنْ صِحَّةِ المْتُونِ، حَيْثُ جَرَى تَعْدِيلُ بَعْضِ الأَلْفَاظِ وَفْقَ المَصَادِرِ الأَصِيلَةِ مَعَ الإِشَارَةِ إِلَى بَعْضِهَا الآخَرِ فِي الهَوَامِشِ.
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
النُّسَخُ الَّتِي عَمِلْنَا عَلَيْهَا





