كِتَابٌ مُعَرًّى مِنْ كُلِّ فَسَادٍ، هَادِيًا إِلَى سَبِيلِ الرَّشَادِ دَاعِيًا إِلَى طَرِيقِ الصَّلَاحِِ وَالسَّدَادِ فَطُوبَى ثُمَّ طُوبَى لِمَنْ عَلِمَهُ وَعَمِلَ بِهِ وَكَيْفَ يُحْمَدُ مَسرَاهُ وَيُبْيَّضُ وَجْهُهُ يَوْمَ يَلْقَى مَوْلَاهُ وَلَعَمْرِي إنَّهُ لَنْ يُوَفَّقَ إِلَى ذَلِكَ إِلَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْيَمِينِ الَّذِينَ وَصَفَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ الْمُبِينِ.
بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحِزْنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ * الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ﴾(1).
﴿وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ﴾(2) ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ أَنْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَّدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾(3).




