لَا مُلْتَجَاً إِلَّا إِلَيْكَ مَلَاذُهَا | يَا أَيُّهَا الْمَوْلَى الْأَعَزُّ الْأَرْفَعُ | |
مَالِي غَداً عِنْدَ الْحِسَابِ ذَخِيرَةٌ | يَوْمَ الْمَعَادِ إِذَا حَوَانَا الْمَجْمَعُ | |
إِلَّا ثَلَاثَةُ أَحْرُفٍ هِيَ عِدَتَيْ | عَيْنٌ وَمِيمٌ ثُمَّ سِينٌ يَتْبَعُ | |
فَهِيَ الصِّفَاتُ الْخَالِقَاتُ لِكُلِّ مَا | يَحْوِيهِ ذَا الْمُلكُ الْعَظِيمُ الْأَوْسَعُ | |
يَا سَامِعَاً نَجْوَايَ رَبِّي دَاعِياً | اِسْمَعْ هُدِيْتَ فَسِّرُّهَا لَكَ مُقَنَّعٌ | |
لَا تَحْسَبَنَّهَا مَنْ رَأَيْتَ ثَلَاثَةً | فَالصُّورَةُ الْكُلُّ الْبَطِينُ الْأَنْزَعُ |
وَلَوْ اسْتَقْصَيْنَا مِنْ بَعْضِ أَشْعَارِهِمْ، وَمَا قَالُوهُ فِي التَّوْحِيدِ لَطَالَ الْكِتَابُ وَاتَّسَعَ الْخِطَابُ، نَعَمْ لَعَمْرِي وَلَوْ أَوْرَدْنَا مَا قالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ بَيْتاً وَاحِداً لَكَانَ ذَلِكَ بِذَاتِهِ كِتَاباً كَبِيراً وَدِيوَانَاً خَطِيرَاً.
فَارْضَى اللَّهُمَّ عَنْ كُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ وتَجَاوَزْ عَنْ حَقِيرِ ذَنْبِهِ فِي جَنْبِ رَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَأَلْحَِقْنَا وَلِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ بِدَرَجَاتِ الْفَائِزِينَ، إِنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرٍ.




