بْغَیْرِ مِيلٍ وَغَيْرِ مَيْنُ | إِلَى هَوَى مُؤْثِمِ الْجَنَانِ | |
ثُمَّ رَدَدْتُ الْأُمُورُ جَمْعاً | إِلَيْهِ فِي الْبَدْءِ وَالْكَيَانِ | |
وَأَنَّهُ لَا يَكُونُ إِلَّا | مَا شَاءَ مِنْ طَائِعٍ وَجَانٍ | |
وَلَا نَجَاةَ تَكُونُ إِلَّا | لِكُلِّ ذِي عِصْمَةٍ مُعَانٍ | |
فَضْلًا عَلَيْهِ بِكُلِّ صُنْعٍ | وَنِعْمَةٌ تُوجِبُ التَّهَانِي | |
خَصَّ بِهَا مَنْ أَرَادَ لَا مَنْ | يُجْزَى بِمَا تَكْسِبُ الْيَدَانِ | |
نَبَّأَنَا بِالْيَقِينِ مِنْهُ فِي | السَّبْعِ مِنْ ذكِرهِ الْمَثَانِي | |
فَقَدْ شَدَّدْتُ الْحَدِيثَ عَنْهُ | بِمُحْكَمَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ | |
فَأَصْبَحَتْ كَالْعَرُوسِ تُجلَى | بِفَاخِرِ الدُّرِّ وَالْجُمَانِ | |
وَيَظْفَرُ مِنْهَا اللَّبِيبُ عَفْواً | بِمُنْتَهَى لَذَّةِ الْأَمَانِي | |
سَمَّيْتُهَا لِلَّذِي حَوَتْهُ | مِنْ بَاطِنِ السِّرِّ وَالْمَعَانِي | |
بِمَنْهَجِ الْعِلْمِ وَالْبَيَانِ | وَنُزْهَةُ السَّمْعِ وَالْعِيَانِ |
وَمِمَّنْ اسْتَعْمَلَ النَّظْمَ فِي التَّوْحِيدِ، وَهُوَ مِنْ الْعُلَمَاءِ الْبُلَغَاءِ الْفُقَهَاءِ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ الْمُصْطَلِق، عَالِماً فَاضِلاً نحْرِيراً عَارِفاً، قَوْلُهُ فِي صِفَةِ التَّجَلِّي فِي يَوْمِ الْمُبَاهَلَةِ هَذِهِ الْأَبْيَاتُ:




