مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

هِدَايَةُ الْمُسْتَرْشِدِ وَسِرَاجُ الْمُوَحِّدِ - أَبُو صَالِحٍ الدَّيْلَمِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 182 من 214

مَا رُوِىَ عَنْ أَبِي شُعَيْبٍ

وَمَا جَاءَ بِهِ مِنَ الْعُلُومِ السَّنِيَّةِ

وَجَمِيعُ الَّذِي يُقَرُّ بِهِ عَنْهُ

جَمِيعاً رِوَايَةً جُنْدُبِيَّةٌ

أَنَا عَبْدٌ لِعَصَبَةٍ تَعْرِفُ اللَّهَ

حَقِيقاً عَنِ الْمَحَالِّ بَرِيَّة

حَامِداً لِابْنِ مُلْجَمٍ وَبِرُوحِي

أَنَا أَفْدِي عِصَابَةً مَلْجَمِيَّةً

شَاهِداً أَنَّ صُورَةَ الْأَنْزَعِ

الظَّاهِرِ فِي النَّاسِ غَايَةُ الْكُلِّيَّةِ

وَبِذَمِّ النِّسَاءِ أَغْرَبْتُ

وَالنِّيَّةُ لِلَّهِ ذِي الْعُلَاءِ الْعَلِيَّةِ

وَبَرِيءٌ مِمَّا يَقُولُ ابْنُ خَلَّادٍ

وَمِنْ عَصَبَةٍ لَدَيْهِ غَوِيَّةٌ

فَعَلَيْهِ لِعَائِنٌ وَعَلَيْهِمُ

مَا دَعَتْ فَوْقَ أَيْكَةٍ قُمَرِيَّةٍ

فَاسْمَعْ وَعْ يَا مَنْ وَفَّقَهُ اللَّهُ لِسَمَاعِ الْحِكْمَةِ وَبَصَّرَهُ وَعَلَى التَّوْحِيدِ وَالْخَيْرِ يَسَّرَهُ وَقَدَّرَهُ لِمَا أَتَى بِهِ هَذَا الْمُوَحِّدُ الْخَبِيرُ وَالْعَالِمُ النِحْرِيرُ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ وَنُوَّرَ ضَرِيحَهُ وَغَفَرَ لَهُ قَدْیمَ ذَنْبِهِ وَحَدِيثَهُ وَلِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهُ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.

وَمِنَ الْمُوَحِّدِينَ الْأَمِيرُ الْكَبِيرُ الْعَامِلُ الْعَالِمُ زَيْنُ الْمُوَحِّدِينَ افْتِخَارُ الْعُلَمَاءِ الْعَارِفِينَ: أَبُو الْحَسَنِ رَائِقُ بْنُ الْخَضِرِ الْغَسَّانِي، كَانَ مِمَّنْ مَلَكَ طَبَرِيًّا وَطَرَابُلْسَ وَمَا يَلِي تِلْكَ الْجِهَاتِ وَالنَّوَاحِيَ، مَلَكَهَا بَعْدَهُ وَلَدُهُ: مُحَمَّدُ بْنُ رَائِقٍ فِي زَمَانِ الْأَمِيرِ سَيْفِ الدَّوْلَةِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمْدَانَ صَاحِبُ حَلَبَ،

الصفحة 182 من 214