مَا رُوِىَ عَنْ أَبِي شُعَيْبٍ | وَمَا جَاءَ بِهِ مِنَ الْعُلُومِ السَّنِيَّةِ | |
وَجَمِيعُ الَّذِي يُقَرُّ بِهِ عَنْهُ | جَمِيعاً رِوَايَةً جُنْدُبِيَّةٌ | |
أَنَا عَبْدٌ لِعَصَبَةٍ تَعْرِفُ اللَّهَ | حَقِيقاً عَنِ الْمَحَالِّ بَرِيَّة | |
حَامِداً لِابْنِ مُلْجَمٍ وَبِرُوحِي | أَنَا أَفْدِي عِصَابَةً مَلْجَمِيَّةً | |
شَاهِداً أَنَّ صُورَةَ الْأَنْزَعِ | الظَّاهِرِ فِي النَّاسِ غَايَةُ الْكُلِّيَّةِ | |
وَبِذَمِّ النِّسَاءِ أَغْرَبْتُ | وَالنِّيَّةُ لِلَّهِ ذِي الْعُلَاءِ الْعَلِيَّةِ | |
وَبَرِيءٌ مِمَّا يَقُولُ ابْنُ خَلَّادٍ | وَمِنْ عَصَبَةٍ لَدَيْهِ غَوِيَّةٌ | |
فَعَلَيْهِ لِعَائِنٌ وَعَلَيْهِمُ | مَا دَعَتْ فَوْقَ أَيْكَةٍ قُمَرِيَّةٍ |
فَاسْمَعْ وَعْ يَا مَنْ وَفَّقَهُ اللَّهُ لِسَمَاعِ الْحِكْمَةِ وَبَصَّرَهُ وَعَلَى التَّوْحِيدِ وَالْخَيْرِ يَسَّرَهُ وَقَدَّرَهُ لِمَا أَتَى بِهِ هَذَا الْمُوَحِّدُ الْخَبِيرُ وَالْعَالِمُ النِحْرِيرُ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ وَنُوَّرَ ضَرِيحَهُ وَغَفَرَ لَهُ قَدْیمَ ذَنْبِهِ وَحَدِيثَهُ وَلِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهُ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.
وَمِنَ الْمُوَحِّدِينَ الْأَمِيرُ الْكَبِيرُ الْعَامِلُ الْعَالِمُ زَيْنُ الْمُوَحِّدِينَ افْتِخَارُ الْعُلَمَاءِ الْعَارِفِينَ: أَبُو الْحَسَنِ رَائِقُ بْنُ الْخَضِرِ الْغَسَّانِي، كَانَ مِمَّنْ مَلَكَ طَبَرِيًّا وَطَرَابُلْسَ وَمَا يَلِي تِلْكَ الْجِهَاتِ وَالنَّوَاحِيَ، مَلَكَهَا بَعْدَهُ وَلَدُهُ: مُحَمَّدُ بْنُ رَائِقٍ فِي زَمَانِ الْأَمِيرِ سَيْفِ الدَّوْلَةِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمْدَانَ صَاحِبُ حَلَبَ،




