مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

هِدَايَةُ الْمُسْتَرْشِدِ وَسِرَاجُ الْمُوَحِّدِ - أَبُو صَالِحٍ الدَّيْلَمِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 181 من 214

وَلَقَدْ كَانَ فِي الظُّهُورِ إِذَاً

بَابَاً إِذَا لَمْ يَحُلْ عَنْ الْبَابِيَّةِ

فَدَعَوْهُ مِنَ الْأَسَامِي بِجِبْرِيلَ

وَلَيْسَتْ مِنْ رُتْبَةٍ مَخْفِيَّةٍ

وَبَيَائِيلَ بَعْدَ ذَاكَ وَحَامٍ

وَبِدَانَ وَهِيَ الْأَسَامِي السَّنِّيَّةُ

وَدَعَوْهُ مِنْ بَعْدِ ذَا كُلِّهِ

رُوزْبَةُ فِي الْعِصَابَةِ الرُّوزْبِيَّةِ

وَهُوَ سَلْمَانُ أَوَّلاً وَأَخِيراً

وَالْأَسَامِي فَكُلُّهَا سَلْمَوِيَّة

وَإِلَى الْبَابِ خَمْسَةٌ فَارْتَضَاهَا

فَهِيَ أَيْتَامُ نَفْسِهِ الْمَرْضِيَّةُ

فَبِمِقْدَادَ الَّذِي قُدَّ مِنْهُ الْخَلْقُ

أَرْجُو شَفَاعَةً سَلْسَلِيَّة

وَأَبُو الذَّرِّ بَعْدَهُ ثُمَّ عَبْدُ اللَّهِ

أَضْحَى رُوحَ الْقُلُوبِ الزَّكِيَّةِ

وَابْنُ مَظْعُونٍ أَظْعَنَ الشَّكَّ عَنْ

كُلُّ مُحِقٍّ وَكَانَ رَبُّ التَّقِيَّةِ

وَالْفَتِىّ قُنْبَرٌ بِهِ تَمَّتِ الْخَمْسَةُ

وَهِيَ الْمَرَاتِبُ النُّورِيَّةُ

وَعَلَى ذَا مَضَى النِّظَامُ قَدِيماً

وَأَخِيراً بِمِثْلِ تِلْكَ الْبِنْيَةِ

فَاسْمَعُوا مَا أَقُولُهُ يَا أُولِي التَّوْحِيدِ

مِنْ نَظَّمِ هَذِهِ الْجَوْهَرِيَّةِ

فَجَمِيعُ الَّذِي أَقَرَّ بِهِ الْخَبَّازُ

صِدْقاً بِنِيَّةٍ مَا شَجِيَّة

مَا رَوی عَنْ شُيُوخِهِ وَهُوَ

مَا جَاءَ بِهِ عَنْ رِوَايَةٍ جَلِيِّةٍ

بِالَّذِي أَنْعَمَ الْإِلَهُ عَلَيْهِ

جِهَاراً بِالْحِكْمَةِ الْعَلْوِيَّةِ

الصفحة 181 من 214