وَلَقَدْ كَانَ فِي الظُّهُورِ إِذَاً | بَابَاً إِذَا لَمْ يَحُلْ عَنْ الْبَابِيَّةِ | |
فَدَعَوْهُ مِنَ الْأَسَامِي بِجِبْرِيلَ | وَلَيْسَتْ مِنْ رُتْبَةٍ مَخْفِيَّةٍ | |
وَبَيَائِيلَ بَعْدَ ذَاكَ وَحَامٍ | وَبِدَانَ وَهِيَ الْأَسَامِي السَّنِّيَّةُ | |
وَدَعَوْهُ مِنْ بَعْدِ ذَا كُلِّهِ | رُوزْبَةُ فِي الْعِصَابَةِ الرُّوزْبِيَّةِ | |
وَهُوَ سَلْمَانُ أَوَّلاً وَأَخِيراً | وَالْأَسَامِي فَكُلُّهَا سَلْمَوِيَّة | |
وَإِلَى الْبَابِ خَمْسَةٌ فَارْتَضَاهَا | فَهِيَ أَيْتَامُ نَفْسِهِ الْمَرْضِيَّةُ | |
فَبِمِقْدَادَ الَّذِي قُدَّ مِنْهُ الْخَلْقُ | أَرْجُو شَفَاعَةً سَلْسَلِيَّة | |
وَأَبُو الذَّرِّ بَعْدَهُ ثُمَّ عَبْدُ اللَّهِ | أَضْحَى رُوحَ الْقُلُوبِ الزَّكِيَّةِ | |
وَابْنُ مَظْعُونٍ أَظْعَنَ الشَّكَّ عَنْ | كُلُّ مُحِقٍّ وَكَانَ رَبُّ التَّقِيَّةِ | |
وَالْفَتِىّ قُنْبَرٌ بِهِ تَمَّتِ الْخَمْسَةُ | وَهِيَ الْمَرَاتِبُ النُّورِيَّةُ | |
وَعَلَى ذَا مَضَى النِّظَامُ قَدِيماً | وَأَخِيراً بِمِثْلِ تِلْكَ الْبِنْيَةِ | |
فَاسْمَعُوا مَا أَقُولُهُ يَا أُولِي التَّوْحِيدِ | مِنْ نَظَّمِ هَذِهِ الْجَوْهَرِيَّةِ | |
فَجَمِيعُ الَّذِي أَقَرَّ بِهِ الْخَبَّازُ | صِدْقاً بِنِيَّةٍ مَا شَجِيَّة | |
مَا رَوی عَنْ شُيُوخِهِ وَهُوَ | مَا جَاءَ بِهِ عَنْ رِوَايَةٍ جَلِيِّةٍ | |
بِالَّذِي أَنْعَمَ الْإِلَهُ عَلَيْهِ | جِهَاراً بِالْحِكْمَةِ الْعَلْوِيَّةِ |




