مَا اهْتَدَوْا كَيْفَ ذَاكَ وَهُوَ | مُضِلٌّ بِهِمْ عَنْ طَرِيقَةِ الْمَنْهَجِيَّةِ | |
وَأَرَى مَا أَرَى مِنَ الْقَتْلِ كَيْ | يَمْحُو بِالْقَتْلِ أَمَةً خَبَثِيَّةً | |
وَأَرَى أَنَّهُ قَضَى وَقَدْ كَانَ | مَيِّتاً فِي الصُّورَةِ الْحَسَنِيَّةِ | |
وَأَرَى قَتْلَهُ بِسُمٍّ وَمَا السُّمُّ | بَقَاضٍ عَلَى الْإِلَهِ مَنِيَّة | |
وَلَقَدْ كَانَ ظَاهِراً مِنْ إِمَامٍ | فِي إِمَامٍ لِلْأَعْيُنِ الْمُهْتَدِيَةِ | |
كُلُّ هَذَا لِيُؤْنِسَ الْخَلْقَ تَجْنِيساً | إِلَى أَنْ مَضَى إِلَى الْعَسْكَرِيَّةِ | |
بَعْدَ هَذَا اسْمُهُ تَبَارَكَ | مَازَالَ بِهِ عَنْ طَرِيقَةِ الْأَزَلِيَّةِ | |
ظَاهِرًا فِي ظُهُورِهِ بِأَسَامِي | بَيِّنَاتٍ مُشِيرَةٍ نَبَوِيَّةٍ | |
فَهُوَ نُورٌ مِنْ نُورِهِ وَهُوَ بَعْضٌ | مِنْهُ مَالَمْ يَكُنْ لَهُ بِالسَّوِيَّةِ | |
كَانَ فِي عَهْدِ آدَمَ آدَمٌ | ثُمَّ تَجَلَّى بِخَلْقِهِ بِرَهْمِيَّة | |
وَتَجَلَّى عَنْ أَمْرِ بَارِيهْ فِي | يَعْقُوبَ رَبِّ الْمَنَازِلِ الْعَلَوِيَّةِ | |
هَكَذَا هَكَذَا إِلَى أَنْ دُعِيَ بِابْنِ | أَبِي كَبْشَةَ مَعَ الطَّالِبِيَّةِ | |
وَهُوَ اللَّهُ أَوَّلاً وَأَخِيراً | وَلَهُ الْحَمْدُ بُكْرَةً وَعَشِيَّةً | |
وَأَرَى رَبَّهُ الْعَلِيَّ مُوَارَاةَ | الدَّاعِي تَحْتَ حُجْبِهِ الذَّاتِيَّةِ | |
انْتَهَى فِي أَبِي شُعَيْبٍ | فَسُبُوحٌ لِتِلْكَ النِّهَايَةِ الْمِثْلِيَّةِ |




