أَظْهَرَ الذَّات بِالظُّهُورَاتِ مِنْهُ | فَبِذَا صَحَّ صِحَّةَ الْمَعْنَوِيَّةِ | |
فَبَدَا أَوَّلَ الظُّهُورِ بِهَابِيلَ | تَجَلَّى فِي الْقُبَّةِ الْآدَمِيَّةِ | |
فَرَآهُ كُلٌّ بِمِقْدَارِ مَا يَقْدِرُ | مِنْ ضَعْفِ قُوَّةٍ دَمَوِيَّة | |
ثُمَّ مِنْ بَعْدِ ذَاكَ سُبْحَانَهُ رَبّاً | تَجَلَّى فِي الصُّورَةِ الشَّيْثِيَّةِ | |
فَقَضَى مَا قَضى وَقَدَّرَ مَا قَدّرَ | مِنْ لُطْفِ صَنْعَةٍ وَمَشِيَّة | |
وَأَرَادَ الْمَغِيبَ مُحْتَجِباً ثُمَّ | تَبَدَّى فِي صُورَةٍ يُوسُفِيَّة | |
فَبِصَاعِ الْعَزِيزِ وَالْجُبِّ وَالسِّجْنِ | أُمُوراً لَيْسَتْ بِخَفِيَّة | |
وَأَرَادَ الظُّهُورَ مِنْ بَعْدِ هَذَا | لِلْبَرَايَا بِالصُّورَةِ الْيُوشَعِيَّةِ | |
فَلَكَمْ آيَةً أَرَاهُمْ وَقَدْ رَدَّ | جِهَّاراً شَمْسَ النَّهَارِ الْمُضِيَّةِ | |
ثُمَّ فِي خَلْقِهِ سُلَيْمَانَ أَضْحَى | ذَا ظُهُورٍ بِقُبَّةٍ آصِفِيَّةٍ | |
لَمْ يَزَلْ يَحْمِلْ عَرْشَ بِلْقِيسَ | طَرِيقاً إِلَى الْهُدَى مُسْتَوِيَةً | |
وَبِشَمْعُونَ ذِي الْجَلَالِ تَجَلَّى | بَعْدَ هَذَا بِالصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ | |
ثُمَّ بِالْأَنْزَعِ الْبَطِينِ تَجَلَّى | بَعْدَ هَذَا بِالْقُبَّةِ الْهَاشِمِيَّةِ | |
فَلَكَمْ مُعْجِزٍ رَأَى النَّاسُ وَالنَّاسُ | طُغَاةٌ ذَوُو قُلُوبٍ عَمِيَّةٍ | |
وَيْلَهُمْ حِينَ قَالَ إِنِّي أَنَا | الْآخَرُ فِي خِلْقَةٍ آخَرِيَّة |




