أَيَا أَوَّلاً آخِراً عَالِماً | وَبَاطِناً ظَاهِراً فِي الْمِلَلِ | |
وَقَرَّتْ لَهُ الْجِنُّ وَسْطَ الْقَلِيبِ | وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً إِذْ نَزَلَ | |
وَأَهْلَكَ عَاداً وَفِرْعَوْنَ مَعْ | ثَمُودَ وَأَصْحَابَ حِزْبِ الْجَمَلِ | |
وَأَنْكَرَه فِرْقَةٌ فِي السَّمَاءِ | فَطَهَّرَهُمْ سَيْفُهُ ذُو الْقُلَلِ | |
وَعَادَ إِلَى الْأَرْضِ قَدْ حَفَّهُ | مَلَائِكَةٌ وَهُوَ فَوْقَ الظُّلَّلِ | |
أَيّا صَاحِ أَطْلُبُ عِلْمَ النَّجَاةِ | وَحُبَّ عَلِيٍّ وَفَتِّشْ وَسَلْ | |
تَكُونُ مِنْ الْمَسْخِ وَالْفَسْخِ | فِي أَمَانٍ وَمَنْ وَسَخِهِ مُعْتَزِل | |
فَمَعْرِفَةُ الْعَيْنِ وَالْمِيمِ وَالسِّينِ | وَخَمْسَةُ أَيْتَامٍ خُيِّرُ الْعَمَلِ | |
فَعَنْ حُبِّهِمْ أَبَداً لَا أَزُولُ | وَلِي بِهِمُ عَنْ سِوَاهُمْ شُغُلٌ | |
وَعَنْ مَذْهَبِ السَّيِّدِ الْمُجْتَبَى | الْحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ مَا إِنْ أحُل | |
فَدُونَكَ عَذْرَاءُ فِي خِدْرِهَا | مِحْبَرَةٌ لَمْ يُشْبِهَا خَلَل | |
وَقَائِلُهَا الْحَلَبِيُّ الَّذِي | يَرْجِي مِنَ اللَّهِ حُسْنَ الْأَمَل | |
فَمَنْ قَالَ مَثْلَ الَّذِي قُلْتُهُ | فَقَدْ أَحْكَمَ الدَّينَ عَقْداً وَحَل |




