فَمِقْدَادٌ وَجُنْدُبٌ مِنْ بَعْدِهِ | وَ ابْنُ رَوَاحَةَ نِعْمَ الرَّجُلُ | |
وَعُثْمَانُ مَظْعُونٌ مَعَ قَنْبَرٍ | فَتَمَّ الْحِسَابُ لَنَا وَاكْتَمَلَ | |
وَقَدْرَ الْمَطَالِعِ عَرَّفْتَنَا | فَوَيْلٌ لِمَنْ قَدْرَهُمْ قَدْ جَهِلَ | |
بِسَلْسَلَ سَلْسَلَ فِينَا الْعُلُومَ | وَحُكْمُ سَفِينَةَ فِينَا عَدَل | |
وَجَاءَ رُشَيدٌ بِنَصِّ الْكِتَابِ | وَقَوْلُ الصَّوَابِ فَعَمَّ الْجَدَل | |
وَكَنْكَرَ أَظْهَرَ بُرْهَانَهُ | وَلَمْ يَكُ فِيمَا أَتَى مُنْتَحِل | |
وَيَحْيَى وَجَابِرٌ مِنْ بَعْدِهِ | فَكُلٌّ رَوَى مِنْهُمْ مَا نُقِلَ | |
وَنَادَى ابْنُ أَبِي زَيْنَبَ الْكَاهِلِي | نِدَاءً وَلَمْ يَكُ فِيهِ زَلَلٌ | |
وَقَامَ الْمُفَضَّلُ مِنْ بَعْدِهِ | فَنِعْمَ الْمَقَالُ وَنِعْمَ الْمَحَلّ | |
مُحَمَّدٌ مَعَ عُمْر بْنُ الْفُرَاتِ | وَابْن نُصَيْرٍ ثَبَاتُ الْمِلَلِ | |
فَيَا شِيعَةَ الْحَقِّ لَا تَعْدِلُوا | فَوَيْلٌ لِمَنْ عَنْ عَلِيٍّ عَدَل | |
فَذَاكَ الْعَلِيُّ عَلَى الْعَالَمِينَ | وَذَاكَ الرَّجَا وَالْمُنَى وَالْأَمَلُ | |
عَلَى عَرْشِهِ اسْتَوَى ظَاهِراً | بِمَكَّةَ لَمَّا رَمَى لِلْهُبَلِ | |
وَمَنْ رَدَّ شَمْسَ الضُّحَى بَعْدَمَا | هَوَتْ لِلْمَغِيبِ وَكَادَتْ تَفِل | |
سِوی مَنْ أَقَرَّتْ بِتَوْحِيدِهِ | وَقَالَتْ لِيَسْمَعَهَا مَنْ جَهِلَ |




