وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَلِيُّ الْمَعْبُودُ الظَّاهِرُ الْمَوْجُودُ، الْبَاطِنُ بِلَا غُمُودٍ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَزَّ عِزُّهُ اسْمُهُ وَحِجَابُهُ الْمَحْمُودُ وَأَنَّ سَلْمَانَ الْبَابُ الْمَنْصُوبُ الْمَقْصُودُ فَصَلَوَاتُ الْمَعْنَى الْأَزَلِ عَلَى اسْمِهِ الَّذِي بِهِ يُسْأَلُ، وَعَلَى الْبَابِ الْمُسَمَّى جِبْرَائِيلَ وَسَلْمَانَ وَسَلْسَبِيلَ وَسَلْسَلَ وَعَلَى مَنْ يَلِيهِ مِنَ الْعَالَمِ الْكَبِيرِ الْخَمِيسِ الْأَعْظَمِ وَمَنْ يَتْلُوهُ مِنَ الْعَالَمِ الصَّغِيرِ الْمُخلَصِ الْمُكَرَّمِ صَلَاةً دَائِمَةً بِدَوَامِ دَيْمُومِيَّتِكَ وَعَظِيمِ مِنّتِكَ وَمَشِيئَتِكَ فِي عَالَمِ مُلْكِكَ.
وَأَفِضِ اللَّهُمَّ عَلَيْنَا وَعَلَى جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ بَرَكَاتِهِمْ وَخَالِصِ صَلَوَاتِهِمْ نُورًا نَسْتَضِيءُ بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالدِّينِ، وَنَنْتَصِرُ بِهِ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ وَنَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ وَنَحْنُ فِي سُؤَالِنَا أَشَدُّ عِبَادِكَ إِلَيْكَ فَقْرًا وَفَاقَةً بِاسْمِكَ وَبَابِكَ وَأَهْلِ مَرَاتِبِ قُدْسِكَ وَمَحَلِّ أُنْسِكَ أَنْ تَسْتُرَنَا بِسَتْرِكَ الْجَمِيلِ وَأَنْ تَجْعَلَنَا بِكَنَفِكَ وَحِرْزِكَ وَظِلِّكَ الظَّلِيلِ.
وَابْدَأ اللَّهُمَّ بِإِخْوَانِنَا الْمُؤْمِنِينَ، فَقَدْ أَحَاطَ بِهِمْ عِلْمُكَ، وَنَفَذَ فِيهِمْ حُكْمُكَ وَاجْمَعِ اللَّهُمَّ بَيْنَ كَلِمَتِنَا وَكَلِمَتِهِمْ عَلَى تَوْحِيدِكَ وَلَا تُفَرِّقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَبِالْإِجَابَةِ خَبِيرٌ وَبَعْدُ.




