مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

هِدَايَةُ الْمُسْتَرْشِدِ وَسِرَاجُ الْمُوَحِّدِ - أَبُو صَالِحٍ الدَّيْلَمِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 168 من 214

ثُمَّ أَوْرَدَ ذِكْرَ السَّيِّدِ سَلْمَانَ بَابَ الْهُدَى وَالْإِيمَانِ، وَكَوْنُ اخْتِصَاصِهِ الْأَيْتَامَ أَنْوَارَ كُلِّ ظَلَامٍ وَضِيَائِهِ هُدَاةُ الْعَالَمِينَ وَسَادَةَ الثَّقَلَيْنِ الْخَمْسَةُ الْأَيْتَامُ عَلَيْهِمْ مِنْ مَوْلَاهُمُ السَّلَامُ، ثُمَّ إِنَّهُ أَوْرَدَ أَشْخَاصَ الصَّلَاةِ فُرُوضَهَا وَسَنَّنَهَا شَخْصاً شَخْصاً، ثُمَّ بَدَأَ بِذِكْرِ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَسَاقَ أَشْخَاصَ أَيَّامَهِ وَلَيَالِيهِ ثُمَّ أَوْضَحَ الْحَجَّ وَأَشْخَاصَ الْبَيْتِ وَالْحَرَمِ وَسَقْفَهُ وَأَرْضَهُ وَأَرْكَانَهُ وَالطَّوَافَ وَزَمْزَمَ وَالصَّفَا وَالْمَرْوَةَ وَالْحَجَرَ وَمِنًى وَالْمُزْدَلِفَةَ وَالْمَسْجِدَ الْأَقْصَى وَالْمُسْرَى بِهِ وَاَلَّذِي بُورِكَ حَوْلَ الْمَسْجِدِ وَالْمَوَاقِيتَ وَالْجِهَادَ، ثُمَّ أَوْرَدَ أَشْخَاصَ الْمُنْبَّئِينَ السَّبْعَةَ عَشَرَ شَخْصاً شَخْصاً، ثُمَّ أَشْخَاصَ الْأَيَّامِ السَّبْعَةِ، ثُمَّ شَرَعَ بِذِكْرِ أَسْمَاءِ أَشْخَاصِ الشُّهُورِ الْإِثْنِيَّ عَشَرَ شَخْصاً بَعْدَ شَخْصٍ عَلَى التَّوَالِي وَالنِّظَامِ.

وَبَعْدَ ذَلِكَ جَاءَ بِذِكْرِ الْمَطَالِعِِ بِشَطْرٍ أَنِيقٍ وَشَرْحٍ عَرِيقٍ، ثُمَّ إِنَّهُ عَرَّفَ الطَّائِفَةَ الْخَصِيبِيَّةَ فِي الْمَذْهَبِ أَنَّهَا لَنْ تَنَالَ الْمَذْهَبَ وَالتَّوْحِيدَ وَيثَبُتَ لَهَا إِلَّا بِإِخْلَاصِهَا فِي تَوْحِيدِ أَمِيرِ النَّحْلِ فِي التَّجْرِيدِ، وَأَشْرَطَ أَنَّ الْإِقْرَارَ بِالتَّوْحِيدِ مَقْرُونٌ بِجَمِيعِ مَا افْتَرَضَهُ اللَّهُ لَا تُغَادِرُ مِنْهُ شَيْئًا وَاحِدًا وَلَا تَقُولُ أَنَّ شُرْبَ الْخَمْسَةِ الْأَقْدَاحِ فِيهَا الْفَلَاحُ مَعَ تَرْكِ مَا افْتَرَضَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا.

الصفحة 168 من 214