وَإِنْ أَرَدْتُمْ صِحَّةَ الْأَخْبَارِ | أَمَا سَمِعْتُمْ خَبَرَ الْمُخْتَارِ | |
إِذْ قَالَ لَا يُحْرِقُكُمْ بِالنَّارِ | إِلَّا الْإِلَهُ الْمَلِكَ الْجَبَّارِ | |
فَاسْأَلْهُمُ مَنْ أَحْرَقَ الْوَلِيَّا | ||
إِبْنَ سَبَأ وَرَهْطَهُ شُهُودًا | وَقَدْ ثَوَوْا فِي صَحْرِ الْأُخْدُودَا | |
وَهُمْ لَدَيْهِ أَكْرَمُ الْعَبِيدَا | أَوْلَجَهُمْ فِيهَا فَهَلْ مَزِيدَا | |
بِالْقَوْلِ وَهُوَ الْقَادِرُ الْعَفِيَّا | ||
وَاسْأَلْ بِهِ يَوْمَ بِقِيعِ الْغَرْقَدِ | وَقَدْ دَعَا بِالشَّمْسِ وَهِيَ تَشْهَدُ | |
بِأَنَّهُ الْبَارِي الْعَلِيُّ الْأَحَدُ | فَكَادَ زَغْلُولُ اللَّئِيمُ يَجْحَدُ | |
مِمَّا رَأَى مِنْ قُدْرَةِ الْعَلَّيَا | ||
فَإِنْ يَقُولُ الْكَافِرُ الْمُعَانِدُ | لَقَدْ ضَرَبَهُ عَمْروُ مِلْءُ السَّاعِدِ | |
أَقُولُ قَوْلَ مُؤْمِنٍ مُجَاهِدٍ | لَاحِقَةٌ بِالضِّدِّ لَا بِالْوَاحِدِ | |
أُقْصُرْ عَنِ الْقَوْلِ وَكُنْ خِزِيًا | ||
أَمَا قَرَأْتَ الْمُحْكَمَ الصَّحِيحَا | أَمَا فَهِمْتَ الْحِكْمَةُ الْمَشْرُوحَا | |
وَمَا أَتَى فِيهِ مِنَ التَّصْرِيحَا | مِنْ شَرْحِ مَا أُنْزِلَ فِي الْمَسِيحَا | |
إِذْ وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَى الشَّبَهِيَّا |




