ظَهَرَ لَنَا فِي أَوَّلِ الزَّمَانِ | سَبْعَ قِبَابٍ هُنَّ بِالْعِيَانِ | |
بِالْحَجْبِ وَالْأَبْوَابِ وَالْمَعَانِي | وَمَا خَلَا مِنْهُمْ إِذاً مَكَان | |
فَأَوَّلُ الْقِبَابِ هَابَلِيًّا | ||
هَابِيلُ أَوَّلُهُمْ إِذاً وُشِيَثا | وَيُوسُفُ وَيُوشِعُ الْبَاعُوثَا | |
وَآصِفً الْقَدِيمُ لَا مَحْدُوثا | وَوَارِثِي شَمْعُونَ لَا مَورُوثا | |
وَسَابِعُ الْقِبَابِ حَيْدَرِيَّا | ||
فَهُمْ لَعَمْرِي وَاحِدٌ لِمَنْ عَرَفْ | دِينَ الْإِلَهِ وَعَنِ الْجُبْتِ انْحَرَفَ | |
وَوَحَّدَ الْمَعْنَى الْقَدِيمَ وَاغْتَرَفَ | مَاءَ الْمَعِينِ وَعَلَى الْبَابِ وَقَفَ | |
وَسَابِعُ الْقِبَابِ حَيْدَرِيَّا | ||
لَوْ لَمْ تَكُنْ الصُّورَةُ الْمَرْئِيَّةُ | نَنَظُرُهَا كَسَائِرِ الْبَرِيَّةِ | |
لَكِنَّهَا تُؤَكِّدُ الْقَضِيَّةَ | عَدْلاً لَهُ فِي ذَلِكَ الْمِشْيَةِ | |
يَفْعَلُ مَا شَاءَ وَلَهُ الْمَشْيَّا | ||
لَيْسَتْ بِكُلِّيَّتِهِ تَعَالَى وجَلَّ | عَنِ التَّشْبِيهِ وَالْمِثَالَا | |
كَلَّاً وَلَا الْبَارِي سِوَاهَا جَلَّالا | يَا سَالِكاً فِي مَنْهَجِ الْمَقَالَا | |
وَحِّدْهُ تَنْجُو مِنَ الْمَسْخِيَّا |




