أَمَّا رَأَيْتَ الْغَسَقَ الدَّجَيَّا | يُفْتَقُ مِنْهُ الْمَشْرِقَ الْمُضِيَّا | |
يَا عَاذِلِي عَنْ مَنْهَجِ السَّوِيَا | إِهْدَأ لِتُهْدِى سِرَّهُ الْخَفِيَّا | |
لِأَنَّ سِرَّ اللَّهِ بَاطِنِيّاً | ||
لَوْلَمْ يَكُنْ سِرُّ الْإِلَهِ بَاطِناً | مَا كَانَ فِينَا خَائِفاً وَآمِناً | |
نَصِيحَةٌ مِنْ نَاصِحٍ لَا خَائِناً | يَوْمُ الظُّهُورِ تَظْهَرُ الدَّفَائِنَا | |
وَيُعْرَفُ الطَّائِعُ وَالْعَصِيَّا | ||
فَثُمَّ يَنْدَمُ كُلُّ عَاتٍ ظَالِمًا | إِذَا أَنْكَرَ الْغَدِيرُ وَالْعَوَالِمَا | |
أَشْهَدُ قَوْلاً مِنْ رَسُولٍ عَالِماً | مُصَرِّحاً فِي قَوْلِهِ لِلْعَالَمَا | |
هَذَا عَلَيَّ لَكُمْ وَلِيًّا | ||
هَذَا عَلِيٌّ خَالِقُ الْبَرِّيَّةِ | ظُهُورُهُ بِالصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ | |
أَحْسَنَ فِي الْعَدْلِ وَفِي الْقَضِيَّةِ | إِذَا لَهُ فِي ذَلِكَ الْمِشْيَةِ | |
سُبْحَانَهُ قَدْ أَحْسَنَ الْقَضِيّا | ||
إِذْ ذَكَّرَ الْعَالَمَ فِي يَوْمِ النِّدَا | وَكَانَ هَذَا الْقَوْلُ وَقْتَ الْإِبْتَدَا | |
مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ الضَّلَالَةُ وَالْهُدَى | وَلَيْسَ هَذَا عَبَثاً وَلَا سُدَى | |
جُلَّ الْإِلَهُ الْمَلِكُ الْعَلِّيَا |




