وَمَا رَأَيْنَا صُورَةً فِيمَا مَضَى | تَغَيَّرَتْ عِنْدَ الظُّهُورِ الْمُشْتَهَرِ | |
وَاعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ جَلَّ إِسْمُهُ عَدْلاً | جَوَاداً بَرَّ يَجْزِي مَنْ شَكَر | |
قَامَ لَنَا صُورَةً مَرْئِيَّةً | مُخَاطِباً لِمَنْ دَعَاهُ وَخَبَر | |
وَإِنَّمَا سَبْعُ ظُهُورَاتٍ لَنَا | إِثْبَاتُ إِيجَادِ عِيَانِ الْمُخْتَبر | |
نَاسُوتُ حَقٍّ دُونَهُ أَسْرَارُهُ | لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ بَدَا لَمَّا اشْتُهَرَ | |
هَابِيلُ شِيثُ يُوسُفُ وَيُوشِعُ | آصَفُ شَمْعُونُ الْمُكَنَّى بِالْحَجَر | |
ثُمَّ أَمِيرُ النَّحْلِ فَاعْرِفْ كُلَّمَا | ذَكَرْتَهُ مِنَ الْجَوَابِ وَاقْتَصِر | |
فَلَيْسَ كُلّاً لَا وَلَا إِحَاطَةً | وَلَيْسَ جَمْعاً فَيُقَالُ قَدْ حُصِرَ | |
أَظْهَرَ خَمْساً ثَلَاثاً كُلَّهَا | رِفْقاً وَإِينَاساً وَلُطْفاً بِالْبَشَرِ | |
أَقَامَ نُوراً وَحِجَاباً أَوَّلاً مُحَمَّدٌ | الْمَحْمُودُ وَالْإِسْمُ الْخَضِر | |
أَبْدَعَهُ مِنْ نُورِهِ سُبْحَانَهُ | وَفَوَّضَ الْمَلِكُ إِلَيْهِ فَائْتَمَر | |
فَالْعَيْنُ فِي خَطِّ الْإِمَامَاتِ يُرَى | وَالْمِيمُ فِي خَطِّ الرِّسَالَاتِ اسْتَمَرّ | |
وَهُمْ وَلَوْ كَانُوا أُلُوفاً وَاحِدٌ | وَإِنَّمَا صِفَاتُهُمْ تَحْتَ الْغِيَر | |
وَاخْتَرَعَ الْمِيمُ لَهُ بَابَ الْهُدَى | بِأَمْرِ بَارِيهِ فَطَابَ الْمُخْتَبَر |




