وَالْخَبَرُ الْمَشْهُورُ بِالْعَيْبَةِ مَا | فِيهِ بَلَاغٌ وَاضِحٌ ثُمَّ نُذُر | |
وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ طُوفَاناً عَلَى | أَصْحَابِ نُوحٍ إِذْ دَعَاهُ فَانْهَمَرَ | |
نَعَمْ وَقَدْ أَنَبَا بِأَسْرَارٍ وَمَا | تَفِيضُ أَرْحَام ٌكَذَا جَا فِي الْخَبَرِ | |
وَكَمْ بِصِفِّينَ لَهُ مِنْ آيَةٍ | يَعْرِفُهَا الرَّاوُونَ فِي نَصِّ السِّيَر | |
مِنْ مُعْجِزَاتٍ بَاهِرَاتٍ كُلّهَا | وَهُمْ يَقُولُونَ عَلِيّاً قَدْ سَحَرَ | |
وَقَالَ إِنِّي جَنْبُهُ وَعَيْنُهُ | وَنَفْسُهُ يَعْلَمُ مِنْكُمْ مَنْ كَفَرَ | |
فَهَذِهِ الْآيَاتُ قَدْ أَظْهَرَهَا | بِصُورَةِ الذَّاتِ فَهَلْ مِنْ مُذَكَّر | |
وَيَظْهَرُ الْمَعْنَى بِعَيْنِ ذَاتِهِ | فَإِنْ أَرَدْتَ عِلْمَ مَا مِنِهِ سَتَرَ | |
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ جَلَّ إِسْمُهُ | يَظْهَرُ كَالْمِيمِ تَعَالَى وَقَدَر | |
يُغِيّبُ الْمِيمَ تَعَالَى ذِكَرُهُ | تَحْتَ تَلَالِي نُورِهِ إِذَا ظَهَرَ | |
يُظْهِرُ الْقُدْرَةَ وَالنُّطْقَ بِهِ | وَالْمُعْجِزُ الْبَاهِرُ إِذْ قِيلَ بَهَ ر | |
وَهُوَ بِتِلْكَ الصُّورَةِ الْأُولَى | الَّتِي يَعْرِفُهَا بِالْعَيْنِ مَنْ كَانَ نَظَرَ | |
مِنْ غَيْرِ أَنْ يَبْدُوَ مِثَالاً مِثْلَهُ | وَصُورَةٌ مُحْدَثَةٌ لَا كَالصُّوَرِ | |
فَقَالَ بَيِّنْ لِي بِكُلِّ ذَاتِهِ | يَظْهَرُ بِالنَّاسُوتِ إِنْ قِيلَ ظَهْرَ؟ | |
فَقُلْتُ لَوْ أَظْهَرَ كُلَّ ذَاتِهِ | كَانَتْ قُلُوبُ الْخَلْقِ مِنْهُ تَنْفَطِر |




