وَلَمْ نَعْثُرْ عَلَى تَارِيخِ أَبِي صَالِحٍ إِلَّا مِنْ تَارِيخِ غَيْرِهِ بِعَصْرِهِ، وَنَصِّهِ عَمَّنْ تَقَدَّمَهُ كَنَصِّهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَعِصْمَةِ الدَّوْلَةِ، وَوَفَاةُ عِصْمَةِ الدَّوْلَةِ (٤٥٠) ه وَلَمْ يَذْكُرْهُ الحِدَّا (أَيْ أَبِي صُبْحٍ) مَعَ مَنْ لَاقَاهُمْ، كَأَنَّهُ لَمْ يُشَاهِدْهُ، أَوْ كَانَ مَا وُلِدَ أَوْ سَمِعَ بِهِ، وَوَفَاةُ الحِدَّا سَنَةَ (٤٥٢) ه، فَهُوَ إِذًا مِنْ عُلَمَاءِ سَنَةِ (٥٠٠) ه، أَوْ كَادَ يُدْرِكُ السَّادِسَةَ، أَوْ كَانَ عُمَيْرًا (أَيْ طَالَ عُمُرُهُ).




