وَهُوَ تَعَالَى وَعَلَا مُنَزِّهَاً | عَنْ هَذِهِ الْأَوْصَافِ مَا بَيْنَ الْمَلَا | |
وَإِنَّمَا ذَلِكَ تَلْبِيسٌ عَلَى | عَبْدٍ كَفُورٍ وَالْكَفُورُ فِي لَظى | |
قَالَ فَبَيَّنْ لِي مَنْ حِجَابَهُ | قُلْتُ هُوَ الْإِسْمُ تَعَالَى وَعَلَا | |
مُحَمَّدٌ الْمَحْمُودُ إِذْ أَوْجَدَهُ | مِنْ نُورِهِ فَوَّضَ إِلَيْهِ مَا يِشا | |
وَنُورُهُ مُتَّصِلٌ بِنُورِهِ کاتِّصَالُ | الْبَحْرِ فِي مَوْجٍ طَمَا | |
أَوْ كَشُعَاعِ الشَّمْسِ فِي دُنُوِّهَا | مِنْهَا وَكَالنَّاطِقِ وَالنُّطْقِ سُوَا | |
وَإِنَّ لِلْمَعْنَى ظُهُوراً إِنْ يَشَا | كَصُورَةِ الْإِسْمِ وَلَمْ يَلْقَ عَنَا | |
وَلَيْسَ لِلْإِسْمِ بِأَنْ يَظْهَرَ فِي | صُورَةِ مَوْلَاهُ وَإِنْ مِنْهُ بَدَا | |
وَقُلْتُ إِنَّ الْمِيمَ كُلُّ مُرْسَلٍ | وَالْعَيْنُ فِي كُلِّ إِمَامٍ هِيَ تُرَى | |
فَهُمْ وَإِنْ تَكَاثَرَتْ أَشْخَاصُهُمْ | فَهُمْ لَعَمْرِي وَاحِدٍ لِمَنْ قَرَا | |
وَأَوْجَدَ الْمِيمَ بِإِذْنِ رَبِّهِ | بَابًا إِلَى مَعْرِفَةِ الْإِسْمِ هَدَى | |
وَأَوْجَدَ الْبَابُ إِذَنْ أَيْتَامَهُ | خَمْسَةُ أَيْتَامٍ كِرَامٍ فَضَّلا |
غَفَرَ اللَّهُ لِنَاظِمِهِ وَكَاتِبِهِ وَفَاهِمِهِ وَلِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ.




