يَا عَلِيًّ الْأَعْلَى وَ يَا قَاسِمَ الْجَنَّاتِ | وَالنَّارِ عِنْدَ يَوْمِ الْقِيَامِ | |
أقْسُم لِي بِفَضْلِكَ الْقِسْمَ الْجَزْيلَ | وَلَا تُخَلِّنِي مِنَ الْإِنْعَامِ | |
وَابدي بِالشَّيْخِ غَايْتِي وَوَسِيلَتِي | وَسَبِيلِي وَوَالِدِي وَقِوَامِي | |
ذَاكَ نَجْلُ الْخَُصَيبِيِّ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ | فِي الْقُدْسِ فِي أَجَلِّ مَقَامِ | |
ثُمَّ وَثَنِّي بِإِخْوَتِي وَشُيُوخِي | مِنْ نُمَيْرٍ حَازُوا مَعَانِيَ الْكَلَامِ | |
فَهُمْ عُدَّتِي وَكَنْزِي وَفَخْرِي | وَبِهِمْ تَمَّ سُؤْدُدِي وَنِظَامِي | |
حِينَ وَحَّدْتُ مَنْ بَدَا بِإِمَامٍ | وَكَمِثْلِ الْحِجَابِ ذَاكَ اعْتِصَامِيِّ | |
فَهُوَ رَبِّي وَسَيِّدِي وَمَلِيكِي | وَإِلَهِي وَخَالِقِي وَإِمَامِي | |
أَنْزَعٌ مِنْ صِفَاتِهِ بَاطِنُ الذَّاتِ | مُدِيرُ الْأَدْوَارِ وَالْأَدْوَامِ | |
رَبِّي إِنِّي أُدِينُ بِالْعَيْنِ وَالْمِيمِ | وَلِلسِّينِ مَقْصِدِيٌّ وَمَرَامِيِّ | |
وَمُعَادٍ لِحَبْتَرٍ وَحَمِينِ الرِّجْسِ | وَالْعَاهِرِ الْعُتُلِّ الدُّلَامِ | |
فَعَلَيْهِمْ لِعَائِنُ اللَّهِ تَتْرَى | كُلَّمَا لَاحَ كَوْكَبٌ فِي الظَّلَامِ | |
وَعَلَى مَنْ يَقُولُ كَانُوا مَعَ الْحَقِّ | مِنَ الْخَلْقِ لَعْنَةُ الْعَلَامِ | |
أَنْتَ يَا حَيَّ دَارَِ عِدَّةِ الْجَلِيِّ | فِي بَعْثِهِ وَنَشْرِ الْعِظَامِ | |
لَكَ يَرْجُو وَالذَّنْبُ يُخْشَى | فَقَدْ أَصْبَحَ رَاجٍ وَخَائِفاً بِاهْتِمَامٍ | |
فَآمِن رَوْعَهُ بِحَوْلِكَ وَالطُّولِ | وَخَلِّصْهُ مِنْ طُلَّابِ الْحُطَامِ |




