وَلَهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:
هَابِيلُ يَا مَوْلَايَ | وَشِيثُ يَا كْبِرْيَائِي | |
وَيُوسُفُ يَا جَمَالِي | وَيُوشَعُ يَا بَهَائِي | |
وَآصِفُ يَا سْنَائِي | شَمَعُونُ نُور صِفَائِي | |
وَفِي عَلِيُّ عَلَوِيٍّ | إِلَى عُلَا الْعَلْيَاءِ |
وَلَهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:
تَشَخَّصَ لِلْأَنَامِ فَشَبَّهُوهُ | بِأَنْفُسِهِمْ وَلَمْ يَتَحَقَّقُوهُ | |
وَلَوْ عَرَفُوا الَّذِي عَرَفْتُ مِنْهُ | عَلىَ تَحْقِيقُهُ لَتَأَلَهُّوهُ | |
وَلَمْ يَخْفَى عَنِ الْعُقَلَاءِ لِمَّا | أَتَى بِالْمُعْجِزَاتِ فَوَحَدُوهُ | |
فَأَحْمَدُ سَيِّدِي حَمْداً كَثِيراً | وَأَعْرِفُ مِنْهُ مَا لا يَعْرِفُوهُ | |
لَقَدْ دَلَّ الْحِجَابُ عَلَيْهِ حَتَّى | تَجَلَّى لِلْعِبَادِ فَعَايَنُوهُ | |
فَلَمَّا عَايَنُوهُ قَدْ تَجَلِّى لَهُمْ | يَوْمَ الْغَدِيرِ تَنَاكَرُوهُ | |
وَهُوَ الْأَزَلُ الْقَدِيمُ الْفَرْدُ حَقًّا | وَلَا شَيْءَ سِوَاهُ فَاعْبُدُوهُ |




