مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَهْجُ الدُّعَاءِ - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 74 من 657

مَرّاتٍ ، بِجَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عَشرَ مَرّاتٍ ، بِموسَى بنِ جَعفَرٍ عَشرَ مَرّاتٍ ، بِعَلِيِّ بنِ موسى عَشرَ مَرّاتٍ ، بِمُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ عَشرَ مَرّاتٍ ، بِعَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ عَشرَ مَرّاتٍ ، بِالحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ عَشرَ مَرّاتٍ ، بِالحُجَّةِ عَشرَ مَرّاتٍ وتَسأَلُ حاجَتَكَ. وذَكَرَ في حَديثِهِ إجابَةَ الدّاعي وقَضاءَ حَوائِجِهِ. 1

203. الإمام الكاظم عليه السّلام : خُذِ المُصحَفَ في يَدِكَ وَارفَعهُ فَوقَ رَأسِكَ وقُل : اللّهُمَّ بِحَقِّ هذَا القُرآنِ ، وبِحَقِّ مَن أرسَلتَهُ إلى خَلقِكَ ، وبِكُلِّ آيَةٍ هِيَ فيهِ ، وبِحَقِّ كُلِّ مُؤمِنٍ مَدَحتَهُ فيهِ ، وبِحَقِّهِ عَلَيكَ ولا أحَدَ أعرَفُ بِحَقِّهِ مِنكَ.

يا سَيِّدي يا سَيِّدي يا سَيِّدي ، يا اَللّهٌ يا اَللّهٌ يا اَللّهٌ عَشرَ مَرّاتٍ وبِحَقِّ مُحَمَّدٍ عَشرَ مَرّاتٍ وبِحَقِّ كُلِّ إمامٍ وتَعُدُّهُم حَتّى تَنتَهِيَ إلى إمامِ زَمانِكَ عَشرَ مَرّاتٍ فَإِنَّكَ لا تَقومُ مِن مَوضِعِكَ حَتّى يُقضى لَكَ حاجَتُكَ ، وتَيَسَّرَ لَكَ أمرُكَ. 2

204. الإمام الصادق عليه السّلام : إنَّ للّهِ تَبارَكَ وتَعالى رُسُلاً مُستَعلِنينَ ورُسُلاً مُستَخفينَ 3 ، فَإِذا سَأَلتَهُ بِحَقِّ المُستَعلِنينَ فَسَلهُ بِحَقِّ المُستَخفينَ. 4

205. رسول اللّه صلّى الله عليه وآله لِعَلِيٍّ عليه السّلام : الأَئِمَّةُ مِن وُلدِكَ بِهِم تُسقى اُمَّتِيَ الغَيثَ ، وبِهِم يُستَجابُ دُعاؤُهم ، وبِهِم يَصرِفُ اللّهٌ عَنهُمُ البَلاءَ ، وبِهِم تَنزِلُ الرَّحمَةُ مِنَ السَّماءِ. 5

__________________

1. الإقبال : ج 1 ص 346 ، بحار الأنوار : ج 98 ص 146 وانظر الأمالي للطوسي : ص 292 ح 567 وجمال الاُسبوع : ص 81.

2. الإقبال : ج 1 ص 347 عن عليّ بن يقطين ، وراجع مكارم الأخلاق : ج 2 ص 112 ح 2312 وجمال الاُسبوع : ص 80 والأمالي للطوسي : ص 292 ح 567 والدعوات : ص 57 ح 146.

3. الظاهر أنّ المراد منهم اُولئك الرسل الذين لم يشتهروا ولم يُعرفوا ، وقد جاء في رواية أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر عليه السّلام : «وكان من بين آدم ونوح عليهما السّلام من الأنبياء مستخفين ، ولذلك خفي ذكرهم في القرآن فلم يُسمّوا كما سُمّي من استعلن من الأنبياء صلوات اللّه عليهم أجمعين ، وهو قول اللّه عز وجل : (وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَ هُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ) (النساء : 164). يعني لم اُسمِّ المستخفين كما سمّيت المستعلنين من الأنبياء عليهم السّلام» (الكافي : ج 8 ص 115 ح 92 ، تفسير العيّاشي : ج 1 ص 285 ح 306).

4. كمال الدين : ص 344 ح 27 عن عبد الحميد بن أبي الديلم الطائي ، بحار الأنوار : ج 93 ص 311 ح 13.

5. كمال الدين : ص 206 ح 21 ، علل الشرائع : ص 208 ح 8 كلاهما عن أبي الطفيل عن الإمام الباقر عليه السّلام ،

الصفحة 74 من 657