مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَهْجُ الدُّعَاءِ - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 65 من 657

يَبدَأَ بِالثَّناءِ عَلَى اللّهِ عز وجل وَالمَدحِ لَهُ ، وَالصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِّ صلّى الله عليه وآله ، ثُمَّ يَسأَلَ اللّهَ حَوائِجَهُ. 1

173. الدعاء المأثور وآدابه : إنَّ رَجُلاً قالَ لِجَعفَرٍ الصّادِقِ عليه السّلام : عَلِّمني دُعاءً أرجو إجابَتَهُ. قالَ : أكثِر مِن حَمدِ اللّهِ سُبحانَهُ ، وَادعُهُ بِما شِئتَ.

فَقالَ الرَّجُلُ : ومَا الحَمدُ مِنَ الدُّعاءِ؟

فَقالَ : إنَّ جَميعَ مَن فِي الأَرضِ مِنَ المُسلِمينَ يَدعونَ لَيلَهُم ونَهارَهُم أن يَستَجيبَ لِلحامِدينَ ، فَما ظَنُّكَ بِمَن يَشفَعُ لَهُ عِندَ اللّهِ جَميعُ المُسلِمينَ؟

قالَ : وكَيفَ ذلِكَ؟

قال : ألَيسَ يَقولونَ في كُلِّ رَكعَةٍ يَركَعونَها : سَمِعَ اللّهٌ لِمَن حَمِدَهُ؟ فَعَلَيكَ بِحَمدِ اللّهِ عز وجل يَستَجِبِ اللّهٌ دُعاءَكَ. 2

2 / 3

الإِقرارُ بِالذَّنبِ

174. الإمام الصادق عليه السّلام : إنَّما هِيَ المِدحَةُ ، ثُمَّ الثَّناءُ ، ثُمَّ الإِقرارُ بِالذَّنبِ ، ثُمَّ المَسأَلَةُ ؛ إنَّهُ وَاللّهِ ما خَرَجَ عَبدٌ مِن ذَنبٍ إلاّ بِالإِقرارِ. 3

175. الكافي عن عثمان بن عيسى عمّن حدّثه عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : قُلتُ : آيَتانِ في كِتابِ اللّهِ عز وجل أطلُبُهُما فَلا أجِدُهُما. قالَ : وما هُما؟ قُلتُ : قَولُ اللّهِ عز وجل : (ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ) فَنَدعوهُ ولا نَرى إجابَةً.

__________________

1. الكافي : ج 2 ص 484 ح 1 ، مكارم الأخلاق : ج 2 ص 16 ح 2028 ، عدّة الداعي : ص 147 وليس فيه «والآخرة» وكلّها عن الحارث بن المغيرة ، الدعوات : ص 23 ح 27 وفيه «ثمّ الاعتراف بالذنب ثمّ المسألة» بدل «ثمّ يسأل اللّه حوائجه» ، بحار الأنوار : ج 93 ص 314 ح 19.

2. الدعاء المأثور وآدابه : ص 48.

3. الكافي : ج 2 ص 484 ح 3 ، عدّة الداعي : ص 148 ، فلاح السائل : ص 90 ح 23 كلّها عن معاوية بن عمّار ، بحار الأنوار : ج 93 ص 318 ح 23.

الصفحة 65 من 657