مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَهْجُ الدُّعَاءِ - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 647 من 657

16 / 3

القاسِمُ اليَقطينِيُّ 1 وعَلِيُّ بنُ حَسَكَةَ 2

1601. رجال الكشّي عن محمّد بن عيسى : كَتَبَ إلَيَّ أبُو الحَسَنِ العَسكَرِيُّ ابتِداءً مِنهُ : لَعَنَ اللّه القاسِمَ اليَقطينِيَّ ، ولَعَنَ اللّه عَلِيَّ بنَ حَسَكَةَ القُمِّيَّ ، إنَّ شَيطانا تَراءى لِلقاسِمِ فَيوحي إلَيهِ زُخرُفَ القَولِ غُرورا. 3

1602. رجال الكشّي عن سهل بن زياد الآدمي : كَتَبَ بَعضُ أصحابِنا إلى أبِي الحَسَنِ العَسكَرِيِّ عليه السّلام : جُعِلتُ فِداكَ يا سَيِّدي! إنَّ عَلِيَّ بنَ حَسَكَةَ يَدَّعي أنَّهُ مِن أولِيائِكَ ، وأنَّكَ أنتَ الأَوَّلُ القَديمُ ، وأنَّهُ بابُكُ ونَبِيُّكَ أمَرتَهُ أن يَدعُوَ إلى ذلِكَ. ويَزعُمُ أنَّ الصَّلاةَ وَالزَّكاةَ وَالحَجَّ وَالصَّومَ كُلَّ ذلِكَ مَعرِفَتُكَ ومَعرِفَةُ مَن كانَ في مِثلِ حالِ ابنِ حَسَكَةَ فيما يَدَّعي مِنَ البابِيَّةِ وَالنُّبُوَّةِ ، فَهُوَ مُؤمِنٌ كامِلٌ سَقَطَ عَنهُ الاِستِعبادُ بِالصَّلاةِ وَالصَّومِ

__________________

1. هو القاسم بن الحسن بن عليّ بن يقطين ، أبو محمّد مولى بني أسد. من أصحاب الهاديّ عليه السّلام ، ذكر القمّيون أنّ في مذهبه ارتفاعا وهو مرميّ بالغلوّ. روى الكشّي في ذمّه وغلوّه ولعنه أخباراً ، منها : بإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى : كتب إليه العسكريّ عليه السّلام. في قوم يتكلّمون ويقرؤون أحاديث ينسبونها إليك وإلى آبائك فيها ما تشمئزّ فيها القلوب ... وينسبون الأرض إلى قوم يذكرون أنّهم من مواليك ، وهو رجل يقال له عليّ بن حسكة وآخر يقال له القاسم اليقطينيّ ، من أقاويلهم أنّهم يقولون إنّ قول اللّه عزّ وجلّ : «إِنَّ الصَّلَوةَ تَنْهَى ...» معناها رجل ، لا سجود ولا ركوع ، وكذلك الزكاة معناها ذلك الرجل لا عدد درهم ولا اخراج مال وأشياء من الفرائض والسنن والمعاصي تأوّلوها وصيّروها على هذا الحدّ الذي ذكرت ... فكتب : ليس هذا ديننا فاعتزله (رجال الطوسي : ص 390 الرقم 5745 ، رجال النجاشي : ج 2 ص 183 الرقم 863 ، رجال ابن الغضائري : ص 86 الرقم 115 ، رجال الكشّي : ج 2 ص 802 الأرقام 994 996).

2. هو عليّ بن حسكة الحوار القميّ ، من الغلاة الكبار ، الملعون في وقت أبي محمد العسكريّ عليه السّلام وعدّه الفضل بن شاذان من الكذّابين المشهورين. شارك مع القاسم اليقطيني في الدعاوي الأباطيل ، فراجع ترجمته أيضا (رجال الكشّي : ج 2 ص 802 804 الأرقام 994 997 وص 806 الرقم 1001 ، خلاصة الأقوال : ص 367 الرقم 1442).

3. رجال الكشّي : ج 2 ص 804 الرقم 996.

الصفحة 647 من 657