مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَهْجُ الدُّعَاءِ - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 646 من 657

مُحَمَّدِ بنِ بابَا القُمِّيِّ 1 ؛ فَابرَأ مِنهُما ؛ فَإِنّي مُحَذِّرُكَ وجَميعَ مَوالِيَّ ، وإنّي ألعَنُهُما عَلَيهِما لَعنَةُ اللّه مُستَأكِلَينِ يَأكُلانِ بِنَا النّاسَ ، فَتّانَينِ مُؤذِيَينِ آذاهُمَا اللّه وأركَسَهُما فِي الفِتنَةِ رَكسا.

يَزعُمُ ابنُ بابا أنّي بَعَثتُهُ نَبِيّا وأنَّهُ بابٌ! عَلَيهِ لَعنَةُ اللّه. سَخِرَ مِنهُ الشَّيطانُ فَأَغواهُ ، فَلَعَنَ اللّه مَن قَبِلَ مِنهُ ذلِكَ.

يا مُحَمَّدُ ، إن قَدَرتَ أن تَشدَخَ 2 رَأسَهُ بِالحَجَرِ فَافعَل ، فَإِنَّهُ قَد آذاني ، آذاهُ اللّه فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ. 3

1600. رجال الكشّي عن سهيل بن محمّد فيما كَتَبَهُ إلَى الإِمامِ الهادي عليه السّلام : قَدِ اشتَبَهَ يا سَيِّدي عَلى جَماعَةٍ مِن مَواليكَ أمرُ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ بابا ، فَمَا الَّذي تَأمُرُنا يا سَيِّدي في أمرِهِ ، نَتَوَلاّهُ أم نَتَبَرَّأُ عَنهُ أم نُمسِكُ عَنهُ ؛ فَقَد كَثُرَ القَولُ فيهِ؟

فَكَتَبَ عليه السّلام. بِخَطِّهِ وقَرَأتُهُ : مَلعونٌ هُوَ وفارِسٌ ، تَبَرَّؤوا مِنهُما لَعَنَهُمَا اللّه ، وضاعَفَ ذلِكَ عَلى فارِسٍ. 4

__________________

خلاصة الأقوال : ص 395 الرقم 1596) ثمّ العجب من بعض الأعلام حيث جعله متّحدا مع محمّد بن نصير النميريّ ، حيث لا دليل على اتّحادهما بل الدليل على خلافه فليتأمّل (راجع : معجم رجال الحديث : ج 16 ص 28).

1. عنونه الشيخ الطوسيّ في أصحاب الهاديّ والعسكريّ عليهما السّلام ، وقال : غالٍ ، روى الكشّي بسنده عن سهيل ابن محمّد إنّه كتب إلى العسكريّ عليه السّلام : وقد اشتبه يا سيّدي جماعة من مواليك أمر الحسن بن محمّد بن بابا ، فما الذي تأمرنا يا سيّدي في أمره نتولاّه ، أم نتبرّأ ، أم نمسك عنه فقد كثر القول فيه؟ فكتب بخطّه وقرأته : «ملعون هو وفارس ، تبرّؤا منهما لعنهما اللّه». فيظهر من هذه الرواية ومما في المتن السبب في تشديد اللعن والبراءة منهما (رجال الطوسي : ص 386 الرقم 5682 وص 399 الرقم 5845 ، رجال الكشّي : ج 2 ص 810 الرقم 1011).

2. الشَّدْخ : الكسر في كلّ شيء رطب ، وقيل : هو التهشيم (لسان العرب : ج 3 ص 28 «شدخ»).

3. رجال الكشّي : ج 2 ص 805 الرقم 999 عن العبيدي ، بحار الأنوار : ج 25 ص 317 ح 84.

4. رجال الكشّي : ج 2 ص 810 الرقم 1011.

الصفحة 646 من 657