مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَهْجُ الدُّعَاءِ - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 579 من 657

1480. الأمالي للصدوق عن أبي هدبة : رَأَيتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ مَعصوبا بِعِصابَةٍ ، فَسَأَلتُهُ عَنها ، فَقالَ : هذِهِ دَعوَةُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السّلام. فَقُلتُ لَهُ : وكَيفَ كانَ ذاكَ؟

فَقالَ : ... لَمّا كانَ يَومُ الدّارِ استَشهَدَني عَلِيٌّ عليه السّلام ، فَكَتَمتُهُ ، فَقُلتُ : إنّي نَسيتُهُ ، فَرَفَعَ عَلِيٌّ عليه السّلام يَدَهُ إلَى السَّماءِ ، فَقالَ : اللّهُمَّ ارمِ أنَسا بِوَضَحٍ لا يَستُرُهُ مِنَ النّاسِ. ثُمَّ كَشَفَ العِصابَةَ عَن رَأسِهِ فَقالَ : هذِهِ دَعوَةُ عَلِيٍّ ، هذِهِ دَعوَةُ عَلِيٍّ ، هذِهِ دَعوَةُ عَلِيٍّ! 1

1481. نهج البلاغة : قالَ عليه السّلام لأَِنَسِ بنِ مالِكٍ وقَد كانَ بَعَثَهُ إلى طَلحَةَ وَالزُّبَيرِ لَمّا جاءَ إلَى البَصرَةِ ، يُذَكِّرُهُما شَيئا مِمّا سَمِعَهُ مِن رَسولِ اللّه صلّى الله عليه وآله في مَعناهُما ، فَلَوى عَن ذلِكَ ، فَرَجَعَ إلَيهِ ، فَقالَ : إنّي اُنسيتُ ذلِكَ الأَمرَ.

فَقالَ عليه السّلام : إن كُنتَ كاذِبا فَضَرَبَكَ اللّه بِها بَيضاءَ لامِعَةً لا تُواريهَا العِمامَةُ.

قالَ الرَّضِيُّ : يَعنِي البَرَصَ ، فَأَصابَ أنَسا هذَا الدّاءُ فيما بَعدُ في وَجهِهِ ، فَكانَ لا يُرى إلاّ مُبَرقَعا. 2

1482. شرح نهج البلاغة عن أبي سليمان المؤذّن : إنَّ عَلِيّا عليه السّلام نَشَدَ النّاسَ : مَن سَمِعَ رَسولَ اللّه صلّى الله عليه وآله يَقولُ : «مَن كُنتُ مَولاهُ فَعَلِيٌّ مَولاهُ»؟ فَشَهِدَ لَهُ قَومٌ ، وأمسَكَ زَيدُ بنُ أرقَمَ فَلَم يَشهَد ، وكانَ يَعلَمُها ، فَدَعا عَلِيٌّ عليه السّلام عَلَيهِ بِذَهابِ البَصَرِ ، فَعَمِيَ ، فَكانَ يُحَدِّثُ النّاسَ بِالحَديثِ بَعدَما كُفَّ بَصَرُهُ. 3

1483. الإرشاد عن أبي سلمان المؤذّن عن زيد بن أرقم : نَشَدَ عَلِيٌّ عليه السّلام النّاسَ فِي المَسجِدِ فَقالَ : أنشُدُ

__________________

1. الأمالي للصدوق : ص 753 ح 1012 ، بحار الأنوار : ج 60 ص 301 ح 11 نقلاً عن كتاب تفضيل أمير المؤمنين عليه السّلام ، وراجع المناقب لابن شهر آشوب : ج 2 ص 283 وروضة الواعظين : ص 146.

2. نهج البلاغة : الحكمة 311 ، بحار الأنوار : ج 32 ص 96 ح 66 ، وراجع المسترشد : ص 674 ح 346.

3. شرح نهج البلاغة : ج 4 ص 74 ؛ بحار الأنوار : ج 37 ص 200 ح 85.

الصفحة 579 من 657