1393. تفسير القمّي في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى : (وَقَالُواْ لا تذرن ءالهتكم ولاتذرنّ ودّاً ولا سواعاً ولا يغوث ويعوق ونسراً) : كانَ قَومٌ مُؤمِنونَ 1 قَبلَ نوحٍ عليه السّلام ، فَماتوا فَحَزِنَ عَلَيهِمُ النّاسُ ، فَجاءَ إبليسُ فَاتَّخَذَ لَهُم صُوَرَهُم لِيَأنَسوا بِها فَأَنِسوا بِها ، فَلَمّا جاءَهُمُ الشِّتاءُ أدخَلوهَا البُيوتَ ، فَمَضى ذلِكَ القَرنُ وجاءَ القَرنُ الآخَرُ ، فَجاءَهُم إبليسُ فَقالَ لَهُم : إنَّ هؤُلاءِ آلِهَةٌ كانَ 2 آباؤُكُم يَعبُدونَها ، فَعَبَدوهُم وضَلَّ مِنهُم بَشَرٌ كَثيرٌ ، فَدَعا عَلَيهِم نوحٌ حَتّى أهلَكَهُمُ اللّه. 3
3 / 2
دُعاءُ لوطٍ
الكتاب
(وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَلَمِينَ * أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِى نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قَالُواْ ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّدِقِينَ * قَالَ رَبِّ انصُرْنِى عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ). 4
3 / 3
دُعاءُ شُعَيبٍ
الكتاب
(قَالَ الْمَلأَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَشُعَيْبُ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا أَوْ
__________________
1. في المصدر : «مؤمنين» ، والتصويب من بحار الأنوار.
2. في المصدر : «كانوا» ، والصواب ما أثبتناه.
3. تفسير القمّي : ج 2 ص 387 ، بحار الأنوار : ج 3 ص 248 ، وراجع الكافي : ج 8 ص 280 ح 421.
4. العنكبوت : 28 30.




