مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَهْجُ الدُّعَاءِ - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 520 من 657

اُذِنَ لَنا في تَشريفِكَ بِالمُكاتَبَةِ ، وتَكليفِكَ فيها بِما تُؤَدّيهِ عَنّا إلى مَوالينا قِبَلَكَ ، أعَزَّهُمُ اللّه بِطاعَتِهِ ، وكَفاهُمُ المُهِمَّ بِرِعايَتِهِ لَهُم وحِراسَتِهِ. 1

1380. الاحتجاج في ذِكرِ كِتابِ الإِمامِ المَهدِيِّ عليه السّلام : وَرَدَ عَلَيهِ كِتابٌ آخَرُ مِن قِبَلِهِ عليه السّلام ، يَومَ الخَميسِ الثّالِثَ وَالعِشرينَ مِن ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ اثنَتَي عَشرَةَ وأربَعِمِئَةٍ ، نُسخَتُهُ :

بِسمِ اللّه الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، سَلامُ اللّه عَلَيكَ أيُّهَا النّاصِرُ لِلحَقِّ ، الدّاعي إلَيهِ بِكَلِمَةِ الصِّدقِ ...

وبَعدُ : فَقَد كُنّا نَظَرنا مُناجاتَكَ عَصَمَكَ اللّه بِالسَّبَبِ الَّذي وَهَبَهُ اللّه لَكَ مِن أولِيائِهِ ، وحَرَسَكَ بِهِ مِن كَيدِ أعدائِهِ ... حَرَسَكَ اللّه بِعَينِهِ الَّتي لا تَنامُ ... أيَّدَكَ اللّه بِنَصرِهِ الَّذي أيَّدَ بِهِ السَّلَفَ مِن أولِيائِنَا الصّالِحينَ. 2

15 / 8

مُحَمَّدُ بنُ يوسُفَ 3

1381. الكافي عن محمّد بن يوسف الشاشي : خَرَجَ بي ناصورٌ عَلى مَقعَدَتي ، فَأَرَيتُهُ الأَطِبّاءَ وأنفَقتُ عَلَيهِ مالاً ، فَقالوا : لا نَعرِفُ لَهُ دَواءً ، فَكَتَبتُ رُقعَةً أسأَلُ الدُّعاءَ ، فَوَقَّعَ عليه السّلام إلَيَّ : ألبَسَكَ اللّه العافِيَةَ ، وجَعَلَكَ مَعَنا فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ.

قالَ : فَما أتَت عَلَيَّ جُمعَةٌ حَتّى عوفيتُ وصارَ مِثلَ راحَتي ، فَدَعَوتُ طَبيبا مِن أصحابِنا وأرَيتُهُ إيّاهُ ، فَقالَ : ما عَرَفنا لِهذا دَواءً 4.!! 5

__________________

1. الاحتجاج : ج 2 ص 596 ح 359 ، بحار الأنوار : ج 53 ص 174 ح 7.

2. الاحتجاج : ج 2 ص 600 ح 360 ، بحار الأنوار : ج 53 ص 176.

3. هو محمّد بن يوسف الشاشيّ. ورد في توقيع من صاحب الأمر (عج) دعاه فيه ، ولم يرد فيه في كتب الرجال والحديث إلاّ هذه الرواية.

4. زاد هنا في الإرشاد : «وما جاءَتكَ العافِيَةُ إلاّ مِن قِبَلِ اللّه بِغَيرِ احتِسابٍ».

5. الكافي : ج 1 ص 519 ح 11 ، الإرشاد : ج 2 ص 357 ، الخرائج والجرائح : ج 2 ص 695 ح 9 ، كشف الغمّة : ج 3 ص 241 كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج 51 ص 297 ح 14.

الصفحة 520 من 657