مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَهْجُ الدُّعَاءِ - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 482 من 657

بِنا حَتّى نُصَلِّيَ عَلى أبي عُبَيدَةَ. فَانطَلَقنا فَلَمَّا انتَهَينا إلى قَبرِهِ لَم يَزِد عَلى أن دَعا لَهُ. فَقالَ : اللّهُمَّ بَرِّد عَلى أبي عُبَيدَةَ ، اللّهُمَّ نَوِّر لَهُ قَبرَهُ ، اللّهُمَّ ألحِقهُ بِنَبِيِّهِ. ولَم يُصَلِّ عَلَيهِ.

فَقُلتُ لَهُ : هَل عَلَى المَيِّتِ صَلاةٌ بَعدَ الدَّفنِ؟ قالَ : لا ، إنَّما هُوَ الدُّعاءُ لَهُ. 1

9 / 3

جابِرٌ الجُعفِيُّ 2

1331. الإمام الصادق عليه السّلام : رَحِمَ اللّه جابِرَ بنَ يَزيدَ. الجُعفِيَّ ؛ كانَ يَصدُقُ عَلَينا ، لَعَنَ اللّه المُغيرَةَ بنَ سَعيدٍ ؛ كانَ يَكذِبُ عَلَينا. 3

__________________

في الأخبار بكنيته. كان من أصحاب الباقر والصادق عليهما السّلام ، وكان حسن المنزلة عند آل محمّد صلّى الله عليه وآله ، ومات في حياة الصادق عليه السّلام ، فروي أنّ امرأة أبي عبيدة جاءت إلى الصادق عليه السّلام بعد موته فقالت : إنّما أبكي أنّه مات غريبا وهو غريب ، فقال عليه السّلام : ليس هو بغريب ، إنّ أبا عبيدة منّا أهل البيت. وفي المحاسن والكافي والتهذيب بإسنادهم إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : من مات بين الحرمين بعثه اللّه من الآمنين يوم القيامة ، أما إنّ أبا عبيدة الحذّاء منهم (رجال البرقي : ص 13 ، رجال الطوسي : ص 135 الرقم 1410 و 1413 وص 208 الرقم 2688 و 2701 وص 211 الرقم 2762 ، رجال النجاشي : ج 1 ص 388 الرقم 447 ، السرائر : ج 3 ص 564 ، المحاسن : ج 1 ص 70 ح 140 ، الكافي : ج 4 ص 558 ح 3 ، تهذيب الاحكام : ج 6 ص 14).

1. رجال الكشّي : ج 2 ص 665 الرقم 687.

2. هو جابر بن يزيد بن حارث الجعفيّ ، أبو عبد اللّه. من أصحاب الباقر والصادق عليهما السّلام. روي في مدحه وجلالته روايات متعدّدة ؛ منها أنّ الصادق عليه السّلام قال في صحيحة زياد أنّه كان يصدق عليها. اتّفق الكلّ على سلامة جابر بن يزيد في نفسه إلاّ النجاشي ، حيث نقل ذمّ ما عن شيخه المفيد مع أنّه معارض بما في رسالته العدديّة والاختصاص. حيث قال : هو ممّن لا يطعن فيهم ولا طريق لذمّ واحد منهم. مات سنة 128 ه على ما ذكره ابن حنبل وسنة 132 ه على ما ذكره يحيى بن معين. طعن العامّة عليه لإيمانه بالرّهبة. (رجال الكشّي : ج 2 ص 436 449 الرقم 335 348 ، الاختصاص : ص 216 ، رجال النجاشي : ج 1 ص 313 الرقم 330 ، قاموس الرجال : ج 2 ص 546).

3. رجال الكشّي : ج 2 ص 436 الرقم 336 ، الاختصاص : ص 204 ، دلائل الإمامة : ص 281 ح 221 ، الخرائج

الصفحة 482 من 657