مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَهْجُ الدُّعَاءِ - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 48 من 657

التَّلعَةِ 1 إلى أسفَلِها ، ومِن رَكضِ البَراذينِ 2. 3

117. عنه عليه السّلام : إنَّ للّه ِ سُبحانَهُ سَطَواتٍ ونَقِماتٍ ، فَإِذا نَزَلَت بِكُم فَادفَعوها بِالدُّعاءِ ؛ فَإِنَّهُ لا يَدفَعُ البَلاءَ إلاَّ الدُّعاءُ. 4

118. عنه عليه السّلام : مَن سَرَّهُ أن يُكشَفَ عَنهُ البَلاءُ ، فَليُكثِر مِنَ الدُّعاءِ. 5

119. عنه عليه السّلام : ما زالَت نِعمَةٌ ولا نَضارَةُ عَيشٍ إلاّ بِذُنوبٍ اجتَرَحوا 6 ، إنَّ اللّه َ لَيسَ بِظَلاّمٍ لِلعَبيدِ ، ولَو أنَّهُمُ استَقبَلوا ذلِكَ بِالدُّعاءِ وَالإِنابَةِ لَم تَزُل ، ولَو أنَّهُم إذا نَزَلَت بِهِمُ النِّقَمُ وزالَت عَنهُمُ النِّعَمُ فَزِعوا إلَى اللّه ِ عزّ وجل بِصِدقٍ مِن نِيّاتِهِم ، ولَم يَهِنوا ولَم يُسرِفوا ، لَأَصلَحَ اللّه ُ لَهُم كُلَّ فاسِدٍ ، ولَرَدَّ عَلَيهِم كُلَّ صالِحٍ. 7

120. عنه عليه السّلام : بِالدُّعاءِ تُصرَفُ البَلِيَّةُ. 8

121. عنه عليه السّلام : بِالدُّعاءِ يُستَدفَعُ البَلاءُ. 9

122. الإمام الصادق عليه السّلام : إنَّ اللّه َ عزّ وجل لَيَدفَعُ بِالدُّعاءِ الأَمرَ الَّذي عَلِمَهُ أن يُدعى لَهُ فَيَستَجيبُ ،

__________________

1. التَّلْعة : أرضٌ مرتفعةٌ غليظةٌ ، يتردّد فيها السيل ثمّ يدفع منها إلى تلعة أسفل منها (العين : ص 109 «تلع»).

2. البِرذَون : الدابّة ، الجمع بَراذين (القاموس المحيط : ج 4 ص 201 «برذن»).

3. الخصال : ص 621 ح 10 عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام ، بحار الأنوار : ج 93 ص 289 ح 5.

4. غرر الحكم : ح 3512 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 141 ح 3160 وفيه «ونفحات ونفخات» بدل «ونقمات» و «فارفعوها» بدل «فادفعوها».

5. إرشاد القلوب : ص 149.

6. الاجتراح : الاكتساب (مجمع البحرين : ج 1 ص 282 «جرح»).

7. الخصال : ص 624 ح 10 عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام ، تحف العقول : ص 114 نحوه ، بحار الأنوار : ج 93 ص 289 ح 5.

8. كشف الغمّة : ج 3 ص 136 عن الإمام الجواد عن آبائه عليهم السّلام ، بحار الأنوار : ج 78 ص 79 ح 56.

9. غرر الحكم : ح 4240 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 187 ح 3843.

الصفحة 48 من 657