مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَهْجُ الدُّعَاءِ - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 476 من 657

حَوائِجُهُ ، وهُوَ :

اللّهُمَّ إنَّ ابنَ شِهابٍ قَد فَزِعَ إلَيَّ بِالوَسيلَةِ إلَيكَ بِآبائي فيها ، بِالإِخلاصِ مِن آبائي واُمَّهاتي إلاّ جُدتَ عَلَيهِ بِما قَد أمَّلَ بِبَرَكَةِ دُعائي ، وَاسكُب لَهُ مِنَ الرِّزقِ ، وَارفَع لَهُ مِنَ القَدرِ ، وغَيِّرهُ ما يُصَيِّرُهُ لَقِنا لِما عَلَّمتَهُ مِنَ العِلمِ.

قالَ الزُّهرِيُّ : فَوَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، مَا اعتَلَلتُ ولا مَرَّ بي ضيقٌ ولا بُؤسٌ مُذ دَعا بِهذَا الدُّعاءِ. 1

7 / 3

الفَرَزدَقُ 2

1323. الخرائج والجرائح : إنَّ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السّلام حَجَّ فِي السَّنَةِ الَّتي حَجَّ فيها هِشامُ بنُ عَبدِ

__________________

والصادق عليه السّلام ، روي أنّه كان عامل بني أُميّة ، فعاقب رجلاً فمات في العقوبة ، فخرج هائما ودخل إلى غار فطال مقامه تسع سنين. فحجّ عليّ بن الحسين عليه السّلام ، فأتاه الزهريّ فقال له : إنّي أخاف عليك من قنوطك مالا أخاف عليك من ذنبك ، فابعث بدية مسلّمة إلى أهله واخرج إلى أهلك ومعالم دينك. فقال له : فرّجت عنّي يا سيّدي ، اللّه أعلم حيث يجعل رسالته. ورجع إلى بيته ولزم عليّ بن الحسين عليه السّلام ، ولذلك قال له بعض بني مروان : يا زهريّ ، ما فعل نبيّك؟! يعني عليّ بن الحسين عليه السّلام.

وروى الصدوق بأسانيده عنه أنّه قال : ما لقيت أحدا أفضل من زين العابدين ، كما روى عنه غيره ما يدلّ على أنّه كان يحبّ عليّ بن الحسين عليه السّلام ويعظّمه (رجال البرقي : ص 8 ، رجال الطوسي : ص 119 الرقم 1218 وص 294 الرقم 4292 ، المناقب لابن شهر آشوب : ج 4 ص 159 ، علل الشرائع : ص 230 ح 1 ، معجم رجال الحديث : ج 17 ص 191 الرقم 10987 ، قاموس الرجال : ج 9 ص 329 الرقم 6834 ، تهذيب الكمال : ج 26 ص 419 الرقم 5606 ، تقريب التهذيب : ج 2 ص 133).

1. المجتنى : ص 65.

2. هو همام بن غالب بن صعصعة بن ناحية التميميّ ، يُكنّى أبا فراس ، من أصحاب عليّ والحسنين والسجّاد عليهم السّلام ، شاعر معروف ، مادح مولانا السجّاد عليه السّلام بقصيدة جليلة كريمة مشهورة في وجه هشام بن الحكم فغضب هشام وأمر بحبسه. تكشف قصيدته عن حسن عقيدته وكماله حتى قيل : لو لم يكن للفرزدق عمل عند اللّه إلاّ هذا دخل به الجنّة ، لأنّها كلمة حقّ عند ذي سلطان جائر. توفّي نحو سنة 110 ه (رجال الطوسي : ص 119 الرقم 1208 ، رجال الكشّي : ج 1 ص 343 الرقم 207 ، الاختصاص : ص 191 195 ، كفاية الطالب : ص 454 ، قاموس الرجال : ج 8 ص 380 الرقم 5882).

الصفحة 476 من 657