مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَهْجُ الدُّعَاءِ - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 473 من 657

ثم قال : (مِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلاً) 1 ، اللّهُمَّ اجعَل لَنا ولَهُمُ الجَنَّةَ نُزُلاً 2 ، وَاجمَع بَينَنا وبَينَهُم في مُستَقَرٍّ مِن رَحمَتِكَ ورَغائِبِ مَذخورِ ثَوابِكَ. 3

1317. عنه عليه السّلام لَمّا بَلَغَهُ خَبَرُ شَهادَةِ قَيسِ بنِ مُسهِر : اللّهُمَّ اجعَل لَنا ولِشيعَتِنا مَنزِلاً كَريما ، وَاجمَع بَينَنا وبَينَهم في مُستَقَرِّ رَحمَتِكَ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ. 4

6 / 10

مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ 5

1318. الإمام الحسين عليه السّلام 3 لَمّا بَلَغَهُ خَبَرُ شَهادَةِ مُسلِمٍ : رَحِمَ اللّه مُسلِما ؛ فَلَقَد صارَ إلى رَوحِ

__________________

الحسين عليه السّلام بكتابه إلى الكوفة حتى اذا انتهى الى القادسية أخذه الحصين بن نمير فبعث به إلى عبيدالله بن زياد ، فقال له عبيدالله : اصعد فسبّ الكذّاب الحسين بن عليّ عليه السّلام. فصعد المنبر وقال : أيّها الناس ، إنّ هذا الحسين بن عليّ خير خلق الله ، ابن فاطمة بنت رسول الله صلّى الله عليه وآله ، وأنا رسوله اليكم فأجيبوه. ثمّ لعن عبيدالله بن زياد ، وأباه ، واستغفر لعليّ بن أبي طالب وصلّى عليه ، فأمر عبيدالله أن يرمى به من فوق القصر ، فرموه فتقطّع ، فلمّا جاء خبره إلى الحسين عليه السّلام دمعت عيناه ، ودعا له. وقع التسليم عليه في زيارتي النّاحية المقدّسة والرّجبية (رجال الطوسي : ص 104 الرقم 1028 ، الارشاد : ج 2 ص 70 ، بحار الانوار : ج 98 ص 272 و 338 ، تاريخ الطبري : ج 5 ص 352 405).

1. الاحزاب : 23.

2. وفيه «اللّهمّ إنّي أسأَ لُكَ نُزْلَ الشُّهداء» النُّزْلُ في الأصل : قرى الضيف ، وتُضَمُّ رايُهُ. يريد ما للشهداء عند اللّه من الأجر والثواب (النهاية : ج 5 ص 43 «نزل»).

3. تاريخ الطبري : ج 5 ص 405 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 554 ، البداية والنهاية : ج 8 ص 174.

4. الملهوف : ص 136 ، مثير الأحزان : ص 44 نحوه ، بحار الأنوار : ج 44 ص 382.

5. مسلم بن عقيل بن أبي طالب ، أبوداوود ، ولد بالكوفة وكان شبيها بالنبيّ صلّى الله عليه وآله ، وصهرا لأميرالمؤمنين عليه السّلام ، وشاركه في صفّين ، وكان رسول الحسين عليه السّلام إلى أهل الكوفة بكتاب الحسين بن عليّ عليه السّلام ، وفيه : «إنّي باعث إليكم أخي وابن عمّي وثقتي من أهل بيتي مسلم بن عقيل» روى الصدوق في مدحه وجلالته : «قال رسول اللّه صلّى الله عليه وآله : إنّ ولده أي عقيل. مقتول في محبّة ولد عليّ ، فتدمع عليه عيون المؤمنين ، وتصلّي عليه الملائكة المقرّبون» ثمّ بكى رسول اللّه صلّى الله عليه وآله حتى جرت دموعه على صدره ، ثمّ قال : «إلى اللّه أشكو ما تلقى عترتي من بعدي» وهو أوّل شهيد في ثورة الحسين عليه السّلام (الأمالي للصدوق : ص 128 ح 3 ، رجال الطوسي : ص 96 الرقم 953 ، الإرشاد : ج 2 ص 39).

الصفحة 473 من 657