مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَهْجُ الدُّعَاءِ - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 465 من 657

قَرابَةٍ بَيني وبَينَكَ ، ولا إرادَةِ مالٍ تُؤتينيهِ ، ولاَ التِماسِ سُلطانٍ يُرفَعُ ذِكري بِهِ ؛ ولكِن أحبَبتُكَ لِخِصالٍ خَمسٍ : أنَّكَ ابنُ عَمِّ رَسولِ اللّه صلّى الله عليه وآله ، وأوَّلُ مَن آمَنَ بِهِ ، وزَوجُ سَيِّدَةِ نِساءِ الاُمَّةِ فاطِمَةَ بِنتِ مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وآله ، وأبُو الذُّرِّيَّةِ الَّتي بَقِيَت فينا مِن رَسولِ اللّه صلّى الله عليه وآله ، وأعظَمُ رَجُلٍ مِنَ المُهاجِرينَ سَهما فِي الجِهادِ. فَلَو أنّي كُلِّفتُ نَقلَ الجِبالِ الرَّواسي ، ونَزحَ البُحورِ الطَّوامي حَتّى يَأتِيَ عَلَيَّ يَومي في أمرٍ اُقَوّي بِهِ وَلِيَّكَ واُوهِنُ بِهِ عَدُوَّكَ ، ما رَأَيتُ أنّي قَد أدَّيتُ فيهِ كُلَّ الَّذي يَحِقُّ عَلَيَّ مِن حَقِّكَ.

فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيٌّ عليه السّلام : اللّهُمَّ نَوِّر قَلبَهُ بِالتُّقى ، وَاهدِهِ إلى صِراطٍ مُستَقيمٍ ، لَيتَ أنَّ في جُندي مِئَةً مِثلَكَ. 1

راجع : ص 455 ح 1243.

5 / 12

قَيسُ بنُ سَعدِ بنِ عُبادَةَ 2

1301. الإمام عليّ عليه السّلام لِقَيسِ بنِ سَعدِ بنِ عُبادَةَ : قَضَى اللّه لَنا ولَكَ بِالإِحسانِ في أمرِنا كُلِّهِ. 3

__________________

1. وقعة صفّين : ص 103 ، الاختصاص : ص 14 نحوه ، بحار الأنوار : ج 34 ص 276 ح 1021؛ شرح نهج البلاغة : ج 3 ص 181.

2. قيس بن سعد بن عبادة الأنصاريّ الخزرجيّ الساعديّ ، كان صحابيّا جليلاً ، ويحظى باحترام خاص بين قبيلته والأنصار وعامّة المسلمين ، كان من كرام أصحاب النبي صلّى الله عليه وآله وأسخيائهم ودهاتهم ، وأحد الفضلاء الجلّة ، وأحد دهاة العرب ، وأهل الرأي والمكيدة في الحروب. ومن أصحاب الإمام عليّ عليه السّلام المقرّبين ، وحماته في أيّام خلافته عليه السّلام ، ولاّه على مصر. شهد وقومه مع عليّ عليه السّلام الجمل وصفّين والنهروان ، ولم يفارقه حتى توفّي سنة 59 ه وقيل 60 ه (رجال البرقي : ص 65 ، رجال الطوسي : ص 79 الرقم 771 وص 95 الرقم 945 ، الاستيعاب : ج 3 ص 350 الرقم 2158 ، أُسد الغابة : ج 4 ص 404 الرقم 4354 ، موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : ج 12 ص 253).

3. تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 203.

الصفحة 465 من 657