نَصَرَكَ وأعطاكَ وَاستَجابَ لَكَ ، وإنَّ قَومَكَ قَد هَلَكوا فَادعُ اللّه لَهُم.
فَقالَ : اللّهُمَّ اسقِنا غَيثا 1 مُغيثا مَريعا طَبَقا غَدَقا غَيرَ رائِثٍ ، نافِعا غَيرَ ضارٍّ.
فَما كانَت إلاّ جُمعَةً أو نَحوَها حَتّى مُطِروا. 2
1268. مسند ابن حنبل عن عبد اللّه بن مسعود : لَمّا قَسَمَ رَسولُ اللّه صلّى الله عليه وآله غَنائِمَ حُنَينٍ بِالجِعرانَةِ 3 ازدَحَموا عَلَيهِ ، فَقالَ رَسولُ اللّه صلّى الله عليه وآله : إنَّ عَبدا مِن عِبادِ اللّه بَعَثَهُ اللّه إلى قَومِهِ فَضَرَبوهُ وشَجّوهُ. قالَ : فَجَعَلَ يَمسَحُ الدَّمَ عَن جَبهَتِهِ ويَقولُ : رَبِّ اغفِر لِقَومي ؛ إنَّهُم لا يَعلَمونَ. 4
1269. صحيح البخاري عن عبد اللّه بن مسعود : كَأَنّي أنظُرُ إلَى النَّبِيِّ صلّى الله عليه وآله يَحكي نَبِيّا مِنَ الأَنبِياءِ ضَرَبَهُ قَومُهُ فَأَدمَوهُ وهُوَ يَمسَحُ الدَّمَ عَن وَجهِهِ ويَقولُ : اللّهُمَّ اغفِر لِقَومي ؛ فَإِنَّهُم لا يَعلَمونَ. 5
4 / 8
أقوامٌ دَعا لَهُمُ النَّبِيُّ
1270. مسند ابن حنبل عن خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري : صَلّى بِنا رَسولُ اللّه صلّى الله عليه وآله الصُّبحَ ونَحنُ
__________________
1. الغيث : المطر. والمريع : المُخصِب الناجِع. وطبقا : أي مالئا للأرض مغطّيا لها. يقال : غيثٌ طَبَقٌ : أي عامّ واسع. والغَدَق : المطر الكبار القَطْر. وغير رائث : أي غير بطيء متأخّر (النهاية : ج 2 ص 287 «راث» وج 3 ص 400 «غيث» وص 113 «طبق» وص 345 «غدق» وج 4 ص 320 «مرع»).
2. مسند ابن حنبل : ج 6 ص 308 ح 18084 ، المستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 476 ح 1226 ، السنن الكبرى : ج 3 ص 496 ح 6440 ، مسند الطيالسي : ص 166 ح 1199 ، الدعاء للطبراني : ص 601 ح 2191 ، المنتخب من مسند عبد بن حميد : ص 145 ح 372 ، المعجم الكبير : ج 20 ص 318 ح 755 كلّها نحوه.
3. الجعرانة : هي ماءٌ بين الطائف ومكّة ، وهي إلى مكّةَ أقرب ، نزلها النبيّ صلّى الله عليه وآله لمّا قسّم غنائم هوازن مرجعه من غزاة حنين ، وأحرم منها صلّى الله عليه وآله ، وله فيها مسجد (معجم البلدان : ج 2 ص 142).
4. مسند ابن حنبل : ج 2 ص 178 ح 4366 وص 115 ح 4057 ، الأدب المفرد : ص 228 ح 757 ، مسند أبي يعلى : ج 5 ص 16 ح 4971.
5. صحيح البخاري : ج 3 ص 1282 ح 3290 وج 6 ص 2539 ح 6530 ، صحيح مسلم : ج 3 ص 1417 ح 105 ، سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1335 ح 4025 ، مسند ابن حنبل : ج 2 ص 125 ح 4107 وفيها «ربّ» بدل «اللهم».




