1188. رسول اللّه صلّى الله عليه وآله فِي الحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهما السّلام : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ فيهِما ما سَأَلَكَ إبراهيمُ في ذُرِّيَّتِهِ ، اللّهُمَّ أحِبَّهُما وأحِبَّ مَن يُحِبُّهُما ، وَالعَن مَن يُبغِضُهُما مِل ءَ السَّماءِ وَالأَرضِ. 1
1189. خصائص أميرالمؤمنين عن اُسامة بن زيد : طَرَقتُ بابَ رَسولِ اللّه صلّى الله عليه وآله لَيلَةً لِبَعضِ الحاجَةِ ، فَخَرَجَ وهُوَ مُشتَمِلٌ عَلى شَيءٍ ، لا أدري ما هُوَ ، فَلَمّا فَرَغتُ مِن حاجَتي قُلتُ : ما هذَا الَّذي أنتَ مُشتَمِلٌ عَلَيهِ؟ فَكَشَفَهُ فَإِذَا الحَسَنُ وَالحُسَينُ عَلى وَرِكَيهِ فَقالَ :
هذانِ ابنايَ وَابنَا ابنَتي ، اللّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنّي اُحِبُّهُما فَأَحِبَّهُما ، اللّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنّي اُحِبُّهُما فَأَحِبَّهُما. 2
1190. المستدرك عن ابن عبّاس : كانَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وآله يُعَوِّذُ الحَسَنَ وَالحُسَينَ عليهما السّلام يَقولُ :
اُعيذُكُما بِكَلِماتِ اللّه التّامَّةِ ، مِن كُلِّ شَيطانٍ وهامَّةٍ 3 ، ومِن كُلِّ عَينٍ لامَّةٍ. 4
ثُمَّ يَقولُ : هكَذا كانَ يُعَوِّذُ إبراهيمُ ابنَيهِ إسماعيلَ وإسحاقَ. 5
1191. تاريخ دمشق عن أبي إسحاق السبيعي في خَبَرِ ابنِ زِيادٍ ونَكتِهِ ثَنايَا الحُسَين : إنَّ
1. الأمالي للطوسي : ص 368 ح 781 عن أسماء بنت عميس عن الإمام زين العابدين عليه السّلام ، بحار الأنوار : ج 44 ص 251 ح 1.
2. خصائص أمير المؤمنين للنسائي : ص 253 ح 139 ، السنن الكبرى للنسائي : ج 5 ص 149 ح 8524 ، سنن الترمذي : ج 5 ص 656 ح 3769 ، صحيح ابن حبّان : ج 15 ص 423 ح 6967 ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج 7 ص 512 ح 8 ، تاريخ دمشق : ج 14 ص 155 ح 3477 وج 13 ص 26؛ كشف اليقين : ص 329 ح 392 ، كشف الغمّة : ج 2 ص 147 ، بحار الأنوار : ج 43 ص 299 ح 63.
3. الهامّة : كلُّ ذات سَمّ يقتل (النهاية : ج 5 ص 275 «همم»).
4. لامّة : أي ذات لَمَم؛ وهي التي تصيب بسوء (مجمع البحرين : ج 3 ص 1649 «لمم»).
5. المستدرك على الصحيحين : ج 3 ص 183 ح 4781 ، سنن أبي داوود : ج 4 ص 235 ح 4737 ، تاريخ دمشق : ج 13 ص 224 ح 3229 كلاهما نحوه ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج 5 ص 443 ح 10 وج 7 ص 78 ح 10 ، كنز العمّال : ج 10 ص 66 ح 28390؛ الدعوات : ص 85 ح 217 وليس فيه «ثمّ يقول : كان ...» ، دعائم الإسلام : ج 2 ص 139 ح 488 نحوه ، المناقب لابن شهر آشوب : ج 3 ص 383 ، بحار الأنوار : ج 43 ص 282 ح 49.




