الإسلامية ، وتدلّ على شخصيتهم السامية ومكانتهم الرفيعة في الإسلام ، مثل ما روي عن النبيّ صلّى الله عليه وآله في خطاب الإمام عليّ عليه السّلام :
ما سَأَلتُ اللّه شَيئا إِلا سَأَلتُ لَكَ مِثلَهُ ، وَلا سَأَلتُ اللّه شَيئا إلاَّ أَعطانيهِ ، غَيرَ أَنَّه قيلَ لي : إِنَّهُ لا نَبيَّ بَعدَكَ. 1
ويقول في روايةٍ اُخرى بشأنه :
اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ وَانصُر مَن نَصَرَهُ. 2
ويدعو في رواية اُخرى للإمامين الحسن والحسين عليهما السّلام قائلاً :
اللّهُمَّ والِ مَن والاهُما وعادِ مَن عاداهُما. 3
وجاء في حديث الكساء حول أهل البيت عليهم السّلام :
اللّهُمَّ هؤُلاءِ أَهلُ بَيتي فَأَذهِب عَنهُمُ الرِّجسَ وَطَهِّرهُم تَطهيرا. 4
كما أنّ الأدعية الّتي صدرت عن أهل البيت عليهم السّلام حول أشخاص مثل أبي ذرّ وعمّار وغيرهما ، تدلّ على جلالتهم وعظمتهم ومنزلتهم المعنوية الرفيعة ، وهذا النوع من الأدعية يتضمّن هو أيضا أحيانا خطابات سياسية واجتماعية.
3. تتضمّن أدعية أهل البيت عليهم السّلام لتأمين حاجات الآخرين أو للأشخاص الّذين قدّموا لهم خدمة رسالة عقائدية أيضا ؛ لأنّ إجابة هذه الأدعية ، تدلّ على المكانة الرفيعة لأهل بيت الرسالة عند اللّه تعالى ، ولكن يجب الالتفات إلى أنّ هذا النوع من الأدعية قد لا يدلّ على المكانة المعنوية للأشخاص الّذين ورد الدعاء بشأنهم ، وهذا يتوقّف على مضامين الأدعية. ولذلك فإنّ علماء الرجال لا يرون أنّ كلّ دعاء
1. راجع : ص 422 ح 1168.
2. راجع : ص 424 ح 1172.
3. راجع : ص 428 ح 1187.
4. راجع : ص 430 ح 1192.




