مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَهْجُ الدُّعَاءِ - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 395 من 657

مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَ وَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُواْ بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلاَّ قَوْلَ إِبْرَ هِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَىْ ءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ). 1

الحديث

1155. الإمام عليّ عليه السّلام : سَمِعتُ رَجُلاً يَستَغفِرُ لِأَبَوَيهِ وهُما مُشرِكانِ ، فَقُلتُ لَهُ : أتَستَغفِرُ لِأَبَوَيكَ وهُما مُشرِكانِ؟! فَقالَ : أوَ لَيسَ استَغفَرَ إبراهيمُ لِأَبيهِ وهُوَ مُشرِكٌ؟

فَذَكَرتُ ذلِكَ لِلنَّبِيِّ صلّى الله عليه وآله ، فَنَزَلَت : (مَا كَانَ لِلنَّبِىِّ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ) 2.

1156. تفسير العيّاشي عن أبي إسحاق الهمداني عن رجل : صَلّى رَجُلٌ إلى جَنبي فَاستَغفَرَ لِأَبَوَيهِ ، وكانا ماتا فِي الجاهِلِيَّةِ.

فَقُلتُ : تَستَغفِرُ لِأَبَوَيكَ وقَد ماتا فِي الجاهِلِيَّةِ؟ فَقالَ : قَدِ استَغفَرَ إبراهيمُ لِأَبيهِ ، فَلَم أدرِ ما أرُدُّ عَلَيهِ؟ فَذَكَرتُ ذلِكَ لِلنَّبِيِّ صلّى الله عليه وآله ، فَأَنزَلَ اللّه : (وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَ هِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ) قالَ : لَمّا ماتَ تَبَيَّنَ أنَّهُ عَدُوٌّ للّه فَلَم يَستَغفِر لَهُ. 3

1157. تفسير العيّاشي عن إبراهيم بن أبي البلاد عن بعض أصحابه قالَ أبو عَبدِ اللّه عليه السّلام : ما يَقولُ

1. الممتحنة : 4.

2. سنن الترمذي : ج 5 ص 281 ح 3101 ، سنن النسائي : ج 4 ص 91 والآية فيه (وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَ هِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ) ، مسند ابن حنبل : ج 1 ص 276 ح 1085 ، المستدرك على الصحيحين : ج 2 ص 365 ح 3289 ، شُعَب الإيمان : ج 7 ص 41 ح 9378 ، مسند الطيالسي : ص 20 ح 131 نحوه وكلّها عن أبي الخليل ، كنز العمّال : ج 2 ص 421 ح 4399.

3. تفسير العيّاشي : ج 2 ص 114 ح 148 ، بحار الأنوار : ج 11 ص 88 ح 15 وج 75 ص 390 ح 8.

الصفحة 395 من 657