مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَهْجُ الدُّعَاءِ - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 337 من 657

1052. عنه عليه السّلام : إذا كانَت لَكَ حاجَةٌ ، فَتَوَضَّأ وصَلِّ رَكعَتَينِ ، ثُمَّ احمَدِ اللّه وأثنِ عَلَيهِ ، وَاذكُر مِن آلائِهِ ، ثُمَّ ادعُ تُجَب بِما تُحِبُّ. 1

1053. تفسير العيّاشي عن أبي بكر الحضرمي عن الإمام الصادق إذا كانَت لَكَ حاجَةٌ فَاقرَأِ المَثانِيَ وسورَةً اُخرى ، وصَلِّ رَكعَتَينِ ، وَادعُ اللّه.

قُلتُ : أصلَحَكَ اللّه! ومَا المَثاني؟

قالَ : فاتِحَةُ الكِتابِ ؛ بِسمِ اللّه الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، الحَمدُ للّه رَبِّ العالَمينَ. 2

1054. الإمام الباقر عليه السّلام في حَديثٍ : إذا كانَت لَها أي لِلمَرأَةِ إلَى اللّه عز وجل حاجَةٌ صَعِدَت فَوقَ بَيتِها ، وصَلَّت رَكعَتَينِ ، وكَشَفَت رَأسَها إلَى السَّماءِ ؛ فَإِنَّها إذا فَعَلَت ذلِكَ استَجابَ اللّه لَها ، ولَم يُخَيِّبها 3. 4

1055. الإمام الصادق عليه السّلام فِي الرَّجُلِ يَحزُنُهُ الأَمرُ أو يُريدُ الحاج : يُصَلّي رَكعَتَينِ يَقرَأ في إحداهُما «قُل هُوَ اللّه أحَدٌ» ألفَ مَرَّةٍ ، وفِي الاُخرى مَرَّةً ، ثُمَّ يَسأَلُ حاجَتَهُ. 5

1056. عنه عليه السّلام : مَن تَوَضَّأَ فَأَحسَنَ الوُضوءَ ، وصَلّى رَكعَتَينِ فَأَتَمَّ رُكوعَهُما وسُجودَهُما ، ثُمَّ جَلَسَ فَأَثنى عَلَى اللّه عز وجل ، وصَلّى عَلى رَسولِ اللّه صلّى الله عليه وآله ، ثُمَّ سَأَلَ اللّه حاجَتَهُ ، فَقَد طَلَبَ الخَيرَ في مَظانِّهِ ، ومَن طَلَبَ الخَيرَ في مَظانِّهِ لَم يَخِب. 6

1057. عنه عليه السّلام : اِتَّخِذ مَسجِدا في بَيتِكَ ، فَإِذا خِفتَ شَيئا ، فَالبَس ثَوبَينِ غَليظَينِ مِن أغلَظِ

1. الكافي : ج 3 ص 479 ح 9 عن الحارث بن المغيرة.

2. تفسير العيّاشي : ج 1 ص 21 ح 11 وج 2 ص 249 ح 35 ، بحار الأنوار : ج 91 ص 348 ح 10.

3. في المصدر : «يخبها» ، والتصحيح من بحار الأنوار.

4. الخصال : ص 586 ح 12 عن جابر بن يزيد الجعفي ، بحار الأنوار : ج 91 ص 342 ح 3.

5. الكافي : ج 3 ص 477 ح 2 ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 562 ح 1549.

6. الكافي : ج 3 ص 478 ح 5 ، تهذيب الأحكام : ج 3 ص 313 ح 969 ، المحاسن : ج 1 ص 124 ح 138 كلّها عن الحسن بن صالح ، مكارم الأخلاق : ج 2 ص 10 ح 1994 ، بحار الأنوار : ج 84 ص 252 ح 47.

الصفحة 337 من 657