مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَهْجُ الدُّعَاءِ - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 286 من 657

يَكُن بِهِ ضُرٌّ قَطُّ. 1

872. الإمام عليّ عليه السّلام : دَعانِي النَّبِيُّ صلّى الله عليه وآله وأنَا أرمَدُ ، فَتَفَلَ في عَيني ، وشَدَّ العِمامَةَ عَلى رَأسي ، وقالَ : «اللّهُمَّ ، أذهِب عَنهُ الحَرَّ وَالبَردَ» ، فَما وَجَدتُ بَعدَها حَرّا ولا بَردا. 2

873. دلائل النبوّة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى : اِجتَمَعَ إلَيَّ نَفَرٌ مِن أهلِ المَسجِدِ فَقالوا : إنّا قَد رَأَينا مِن أميرِ المُؤمِنينَ شَيئا أنكَرناهُ ، فَقُلتُ : وما هُوَ؟ فَقالوا : يَخرُجُ عَلَينا فِي الشِّتاءِ في إزارٍ ورِداءٍ وفِي الصَّيفِ في قَباءٍ مَحشُوٍّ! فَدَخَلتُ فَذَكَرتُ ذلِكَ لِأَبي ، فَلَمّا راحَ إلى عَلِيٍّ عليه السّلام قالَ : إنَّ النّاسَ قَد رَأَوا مِنكَ شَيئا أنكَروهُ. قالَ : وما هُوَ؟ قُلتُ : لِباسُكَ. قالَ لي : أوَما كُنتَ مَعَنا حينَ دَعاني رَسولُ اللّه صلّى الله عليه وآله وأنَا أرمَدُ فَتَفَلَ في راحَتَيهِ وألصَقَ بِهِما عَيني ، وقالَ : اللّهُمَّ أذهِب عَنهُ الحَرَّ وَالبَردَ؟ وَالَّذي بَعَثَهُ بِالحَقِّ ما وَجَدتُ لِواحِدٍ مِنهُما أذىً حَتَّى السّاعَةِ. 3

874. الخرائج والجرائح : إنَّهُ لَمَّا انصَرَفَ رَسولُ اللّه صلّى الله عليه وآله مِن خَيبَرَ راجِعا إلَى المَدينَةِ ، قالَ جابِرٌ : أشرَفنا عَلى وادٍ عَظيمٍ قَدِ امتَلَأَ بِالماءِ ، فَقاسوا عُمقَهُ بِرُمحٍ فَلَم يَبلُغ قَعرَهُ ، فَنَزَلَ رَسولُ اللّه صلّى الله عليه وآله وقالَ : «اللّهُمَّ أعطِنَا اليَومَ آيَةً مِن آياتِ أنبِيائِكَ ورُسُلِكَ» ، ثُمَّ ضَرَبَ الماءَ بِقَضيبِهِ وَاستَوى عَلى راحِلَتِهِ ثُمَّ قالَ : سيروا خَلفي عَلَى اسمِ اللّه ، فَمَضَت راحِلَتُهُ عَلى وَجهِ الماءِ وَاتَّبَعَهُ النّاسُ عَلى رَواحِلِهِم ودَوابِّهِم ، فَلَم تَتَرَطَّب

__________________

1. المستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 708 ح 1930؛ الخرائج والجرائح : ج 1 ص 55 ح 88 نحوه ، بحار الأنوار : ج 94 ص 5 ح 6 ، وراجع مسند ابن حنبل : ج 6 ص 107 ح 17240.

2. الأمالي للمفيد : ص 318 ح 3 ، الأمالي للطوسي : ص 89 ح 137 كلاهما عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، بحار الأنوار : ج 18 ص 4 ح 2.

3. دلائل النبوّة لأبي نعيم : ص 463 ح 391 ، مسند ابن حنبل : ج 1 ص 214 ح 778 ، خصائص أمير المؤمنين عليه السّلام للنسائي : ص 54 ح 13 كلاهما نحوه.

الصفحة 286 من 657